أ ش أ - ألقت أجواء التوتر وحالة الحذر الأمني بظلالها القاتمة على مختلف المناطق اللبنانية في ظل الاضراب العام الذي دعا اليه الاتحاد العمالي العام والذي تحول الى عمليات قطع للطرق من جانب العديد من المتظاهرين الذين لاتعرف هوياتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية،فيما تبادلت قوى الأغلبية والمعارضة الاتهامات فيما بينها حول الأطراف التي تقوم بأعمال الشغب والتوتر وتلك التي تقوم بحرق الاطارات أو الرشق بالحجارة.
وبدا ان هناك انقساما حادا بين المعارضة والموالاة ظهر بوضوح بين مؤيدين للاضراب ورافضين له.
وأدى الاضراب الى اصابة العاصمة اللبنانية بيروت بالشلل التام في ظل انتشار كثيف للجيش وقوى الأمن التي تتحمل عبئا مضاعفا للحيلولة دون تصاعد الموقف بين أنصار المعارضة والأغلبية،حيث عملت عناصر الجيش عدة مرات على التدخل وفض الاشتباكات بين الجانبين في مختلف الأحياء ومفاصل الطرقات للفصل بين المتراشقين بالحجارة والموترين للأمن لاسيما في شارع كورنيش المزرعة مما اضطر عناصر الجيش معه الى اطلاق الأعيرة النارية عدة مرات في بعض الأحيان لتفريق العناصر المحتقنة وعملت على الحيلولة دون حدوث اي التحام مباشر بين الفريقين.
في الوقت ذاته استمر توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت الدولي تماما حتى الساعة وتم نقل بعض الطائرات الخاصة التي كانت موجودة بالمطار الى مطارات أخرى مجاورة خوفا عليها من امتداد أعمال الشغب اليها.
|