أ ش أ - استبعد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بنهاية هذا العام وأعلن عزم الجامعة تجميع المنظمات العربية الأمريكية تحت مظلة واحدة.
وقال موسى -في حديث لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في واشنطن- أنه ليس هناك أي مؤشرات للتوصل إلى اتفاق سلام في الموعد الموعود من قبل الإدارة الأمريكية.
وقال أن الجانب العربي يحاول الدفع بالأمور للوصول إلى شيء بحلول هذا الموعد وأن الأمور ربما تنجلي خلال الشهر أو الشهرين القادمين. وقال أنه سينعقد خلال أسابيع قليلة اجتماع بالجامعة العربية لبحث الوضع على صعيد عملية السلام بعد مرور ستة أشهر من تفاهمات أنابوليس التي تم الاتفاق عليها في ميريلاند بالولايات المتحدة في نوفمبر الماضي.
وحذر موسى من أن التكتم على مايتم التفاوض عليه ينطوي على سلبيات وإيجابيات حيث ربما يساعد المتفاوضين على التحرك بعيدا عن ضغوط الإعلام لكنه في الوقت نفسه يجعل إسرائيل تنفرد بالسلطة الفلسطينية حيث يتفاوض جانب قوي للغاية مع جانب ضعيف للغاية.
وقال أن الجانب الفلسطيني يضع الجامعة العربية في الصورة فيما يتعلق بما يحدث "إلا أن التقارير التي تسلمناها حتى الأسبوع الماضي لاتشير إلى إحراز أي تقدم".
وقال أن الظروف التي يتم التفاوض فيها حاليا لاتذكر فقط بعملية أوسلو التي وسعت هوة الشقاق بين الفلسطينيين. وقال حينما تجرى المفاوضات في سرية فهذا شيء أما أن تتوصل إلى وثيقة سرية فهذا شيء آخر حيث سيكون من الحتمي أن يتم الإعلان عما تم التوصل إليه ويستفتى فيه الشعب الفلسطيني مثلما ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومن ثم يتعين أن تكون الوثيقة واضحة وتفصيلية حتى يعلم الفلسطينيون على ماذا يستفتون.
|