أ ش أ - نشرت صحيفة(تشاينا ديلى) اليوم الخميس تعليقا تحت عنوان "غبار معركة جديدة يلبد سماء منطقة الخليج بغيوم داكنة" قالت فيه :" خلال الفترات الأخيرة تحدث كل من إسرائيل وإيران والولايات المتحدة تكرارا عن إمكانية تفجر معركة وشيكة فى المنطقة ربما فى غضون عام على الأكثر".
واعتبرت الصحيفه أن أقوى نذر تلك الحرب تمثل فى تلك التدريبات العسكرية التى قامت بها إسرائيل قرب اليونان فى وقت سابق من شهر يونيو الماضى وشارك فيها أكثر من 100 مقاتلة إسرائيلية من طراز (إف 16) وكانت بمثابة تحذير صريح ومباشر موجه إلى السلطات فى طهران يحمل رساله مفادها أن مسافة ال 1500 كيلومتر التى تقطعها طائرة التزود بالوقود جوا هى ذاتها المسافة التى تقطعها الطائرات الاسرائيلية لشن الغارات الجوية على منشأة تخصيب اليورانيوم الايرانية فى ناتانز.
كما أوردت الصحيفه الصينية عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن هناك " خطين أحمرين" قد يدفعان إسرائيل إلى شن غاراتها الجوية على إيران عاجلا وليس آجلا ،، أحدهما يتمثل فى أن منشأة إيران النووية تنتج قدرا كافيا من اليورانيوم المخصب لصنع الأسلحة النووية وفقا لتوقعات وكالات مخابرات أمريكية وإسرائيلية.
أما الآخر فيتمثل فى إحتمال حصول إيران فى نهاية هذا العام أو فى عام 2009 على صاروخ مضاد للطائرات روسى الصنع من طراز( إس 300 بى يو إم آى) ويتجاوز مدى الصاروخ من هذا النوع 150 كيلومترا وبإمكانه إعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات الهجومية فى الارتفاعات المنخفضة والعليا ، الأمر الذى ترغب إسرائيل إستبقاه بشن تلك الغارات الجوية حفاظا على سلامة طياريها .
وحول خطورة مثل تلك المعركة وتداعياتها الفادحة ،، نبهت صحيفة(تشاينا ديلى)الصينية إلى إمكانية إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز القائم بين ايران وسلطنة عمان والذى يعد ممرا إستراتيجيا لناقلات النفط أثناء مغادرتها من الخليج حيث يتم نقل 40% من النفط الخام فى العالم مرورا بهذا الخط البحرى.
|