أ ش أ - تحولت "قضية جوناثان بولارد" جاسوس اسرائيل السجين فى أمريكا إلى لغم يهدد اركان الدولة الاسرائيلية فيما طفت أمس على السطح مظاهر توتر بالغ بين الكنيست ومراقب الدولة ميخا ليند شتراوس من جانب ورئيس الحكومة ايهود اولمرت على الجانب الاخر.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"الاسرائيلية على موقعها الالكترونى ليلة أمس أن زفيلون اورليف رئيس اللجنة البرلمانية للرقابة على انشطة الدولة، اتهم رئيس الحكومة ايهود أولمرت بالوقوف وراء تقارير صحفية ذهبت الى ان ميخا ليند شتراوس مراقب الدولة "ينسف الجهود المبذولة لاطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد".
ونقلت الصحيفة عن اورليف رئيس اللجنة البرلمانية للرقابة على انشطة الدولة قوله فى مؤتمر صحفى "اننى اشعر بالاسف لهذا التصرف القبيح من جانب اولمرت على حساب بولارد وفى محاولة لتبرير تخليه عن هذا الرجل السجين فى الولايات المتحدة".
اما ميخا ليندشتراوس مراقب الدولة فقد احجم عن توجيه الاتهام مباشرة لرئيس الحكومة الاسرائيلية أيهود أولمرت غير انه اتهمه ضمنا بقوله:"من الواضح أن شخصا ما يعتريه الخوف البالغ من نتائج تحقيقاتى هو الذى يقف وراء الموضوع..وعلى اى حال فاننى اتمنى ان تكون ظنونى خاطئة".
|