أ ش أ - قالت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوي ان اللقاء الذي عقد أمس بين رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية الدكتور سلام فياض وبين وزير الأمن الإسرائيلي ايهود باراك، في بيت الأخير في تل أبيب، فشل عمليا قبل أن يبدأ.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، نقلا عن مصادر مقربة جدا من باراك، قولها إن الأخير عقد في الأيام الأخيرة اجتماعا مع المنسق الأمريكي لتطبيق بنود خريطة الطريق، الجنرال جون فرايزر، وقام باراك بإبلاغ الجنرال أنه وفق تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الأخيرة، فإنه بات من غير المجدي تقديم المساعدة للسلطة الفلسطينية، لأن الوضع في الضفة الغربية أصبح معقدا للغاية، وظهر جليا أن قوة السلطة الفلسطينية في تراجع تام، وبموازاة ذلك، نقل عن باراك قوله، إن قوة حركة حماس في أرجاء الضفة الغربية في تصاعد مستمر ومقلق للغاية.
وقالت المصادر الإسرائيلية، إن باراك اكد للأمريكيين أنه يرفض منح التسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية، كما تعهدت إسرائيل لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، التي ستصل إلي المنطقة نهاية الأسبوع الحالي.
ورفض باراك الاستجابة لمطالب فلسطينية وغربية بازالة نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تعوق حركة التجارة والتنقل في الضفة الغربية.
الي ذلك دعي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقاء الرئيس الامريكي الشهر المقبل في واشنطن.
|