أ ش أ - أعربت صحف عربية صادرة اليوم (الإثنين) عن أملها فى أن يحمى اللبنانيون "اتفاق الدوحة" الذى يشكل مدخلا حقيقيا للعبور إلى مرحلة جديدة فى حياة البلاد.. مشددة على أن حجر الزاوية وأساس بناء لبنان هو قوة الإرادة اللبنانية ، وحماية هذا الإتفاق.
وقالت الصحف - فى افتتاحياتها الصادرة اليوم - إنه مع تولى العماد ميشيل سليمان ، الذى أصبح الرئيس الثانى عشر منذ الإستقلال ليملأ موقع الفراغ الرئاسى الذى تجاوز ستة أشهر..فإن لبنان يطوى صفحة من المخاوف والقلق والإنقسامات وغياب المؤسسات الدستورية والوقوف على شفير انهيار السلم الأهلى.
وفى دولة الإمارات..أعربت صحيفة (الخليج) فى افتتاحيتها التى جاءت تحت عنوان "صفحة جديدة" عن أملها فى أن يبدأ لبنان صفحة جديدة من بناء مؤسسات الدولة ، وتمكينها من القيام بدورها من أجل الوطن والمواطن وإطلاق مسيرة المصالحة والوفاق بين مختلف أطياف المجتمع اللبناني وأحزابه ومكوناته من أجل قيام شراكة حقيقية على قاعدة "أن الوطن للجميع" من دون هيمنة أو غلبة أو إلغاء لطرف على حساب الآخر وقيام دولة تأخذ بالكفاءة والمساواة والعدالة وتحقق إجماعا حول الخيارات الوطنية الكبرى.
وأوضحت أن موجة الفرح العارمة التى اجتاحت لبنان بعد إعلان إتفاق الدوحة وتواصلت قبل انتخاب قائد الجيش العماد ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية وبعده إنما تعبر عن توق لبنانى شامل للخروج من نفق الأزمات الطويل المثقل بالمخاوف والهواجس والصراعات وتقاطع المصالح والرهانات والمترع بالفئوية والطائفية والمذهبية.
وأكدت أن المشاركة العربية والعالمية الواسعة فى عرس انتخاب سليمان رئيسا للبنان ، تعد تأكيدا على مدى الإهتمام بلبنان وخروجه من أزماته واطلاق مسيرة الوفاق والوحدة الوطنية والإصلاح السياسى والقيام بدوره التاريخى كنقطة إشعاع حضارى وثقافى وساحة لقاء للعرب أجمعين .. كما هو ساحة صمود وممانعة فى مواجهة مشاريع ومخططات المتربصين به وبالأمة.
ورأت الصحيفة - فى ختام مقالها الإفتتاحى - أن الرئيس اللبنانى الجديد لن تكون طريقه مفروشة بالورود بل هو فى مواجهة تحديات حقيقية وصعبة عليه أن يواجهها وخصوصا ما يتعلق بتطبيق إتفاق الدوحة الذى يشكل مدخلا حقيقيا للعبور إلى مرحلة جديدة وذلك لن يتحقق إلا إذا اقتنعت الأطراف المعنية أن ما تقدمه على طريق الحل إنما تقدمه من أجل لبنان وبذلك تطوى صفحة وتبدأ صفحة جديدة.
|