أ ش أ - أفاد أحد كبار مساعدى رئيس الوزراء الاسرائيلي بأن ايهود أولمرت والرئيس الامريكى جورج بوش سيبحثان بعد غد الاربعاء - وبعد يوم من انعقاد مؤتمر أنابوليس للسلام - سبل تصعيد الجهود الرامية للقضاء على برنامج ايران النووى قبل أن تنتهي فترة رئاسة بوش العام المقبل.
ونقلت صحيفة (هاآرتس) الاسرائيلية على موقعها الالكترونى عن المسئول الاسرائيلى المرافق لأولمرت في مؤتمر أنابوليس - والذى لم تذكر الصحيفة اسمه - وصفه لهذا الاجتماع بأنه "سيكون أهم اجتماع"، مشيرا الى أنه بالاضافة الى بحث القضية النووية الايرانية سيقوم القائدان ببحث قضايا اقليمية أخرى من بينها استئناف محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا، والعلاقات الثنائية بين اسرائيل والولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة الى أن أولمرت قلق ازاء ما يبدو في اسرائيل "تراجع في اصرار الولايات المتحدة على اتخاذ أي اجراء ضد ايران" ، حيث يخشى أن ينهى بوش فترة رئاسته تاركا مسألة التعامل مع ايران لمن يعقبه.
وكان أولمرت قد أعرب قبل شهور قليلة عن ثقته في أن بوش سيبذل جهدا أخيرا في آخر عام له في السلطة، سواء بالوسائل العسكرية أو بتكثيف العقوبات، لوقف برنامج ايران النووى، ولكن هناك أصوات متعالية في القيادة الامريكية تدعو للحوار مع ايران ويوجد لدى مسئولين بارزين بالادارة الامريكية تحفظات حيال استهداف المنشآت الايرانية النووية عسكريا.
الا ان مساعدى أولمرت يرون - فى نفس الوقت - انه سيكون من الصعب على بوش حشد دعم دولى للتوجه العسكرى ضد ايران ما لم يستطع أن يظهر بشكل مقنع أن العقوبات غير قادرة أن تؤثر بشكل فعال على القيادة الايرانية.
|