القدس المحتلة/وام - دعا نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى تقديم تنازلات مؤلمة للتوصل الى سلام واقامة دولة فلسطينية وهزيمة ما أسماها قوى التطرف.
كان نائب الرئيس الاميركي يتحدث في مؤتمر صحفي في المقاطعة برام الله اليوم بعد اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقال: "ان الرئيس الامريكي جورج بوش أول رئيس يصادق على اقامة دولة فلسطينية مسالمة والادارة الاميركية تتطلع الى ذلك ولتحقيقه يتطلب تنازلات مؤلمة من الجانبين وعزيمة واصرار لهزيمة قوى التطرف".
وأضاف: "قوى الارهاب تقتل الآمال الطموحة للشعب الفلسطيني ويجب التأكيد على انهاء الصراع عبر المفاوضات السياسية"، على حد قوله.
وأكد أن مستقبل المنطقة في أيدي من يدافعون عن السلام ونحن ملتزمون بدعم هؤلاء.
من جانبه عبر الرئيس الفلسطيني عن شكره للمساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة مؤخرا بقيمة 150 مليون دولار لدعم ميزانية السلطة وطالب بدعم اميركي للمؤتمرات اللاحقة التي ستعقد لدفع عملية السلام في موسكو وبرلين وبيت لحم.
وقال عباس: "نبذل اقصى الجهد من اجل سلام متوازن يستند الى الشرعية الدولية ورؤية الرئيس بوش وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية لانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس".
وأضاف: "نحن نقدر الجهود الاميركية وجهود الرئيس بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس لكن الأمن والسلام لا يتحققان من خلال الاستيطان والحواجز والتصعيد العسكري في غزة والاجتياحات والاعتقالات في الضفة الغربية".
في سايق متنصل أكد الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن عباس طلب من نائب الرئيس الاميركي دعم الجهود المصرية للتوصل الى تهدئة كاملة ومتبادلة ورفع الحصار عن غزة والزام اسرائيل بوقف الاستيطان والاجتياحات وازالة الحواجز.
|