أ ش أ - صرح نيكولاس بيرنز، وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية، بأن الوقت قد حان لقيام دولة فلسطينية مستقلة تمتلك مقومات الحياة، مؤكدا أن إقامة مثل هذه الدولة يشكل مصلحة أمريكية سياسية.
قال بيرنز خلال كلمة ألقاها في حفل العشاء السنوي الثاني ل "فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين" الذي يرأسه الناشط الأمريكي الفلسطيني زياد العسلي أنه لتحقيق هذا الهدف، فإن هناك أولويات ثلاثية الأبعاد للادارة الأمريكية أولها دعم التقدم في المحادثات السياسية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت، وثانيها المساعدة في بناء القدرات والمؤسسات الفلسطينية، وثالثها تشجيع التحسن الملموس فى الاوضاع الفلسطينية على أرض الواقع.
وقال وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز خلال الحفل، الذي حضره أكثر من 500 شخصية من الجالية العربية وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والحكومة والكونجرس الأمريكيين، أنه "بالرغم من وجود خلافات بين الأطراف المعنية، بطبيعة الحال، فإن واشنطن تدعم جهودهم لمعالجة بواعث قلقهم ولذا يتعين في نهاية المطاف التنويه إلى حقيقة أنه لابد من إحلال سلام دائم في الشرق الأوسط، بدءا بإقامة دولة فلسطين المستقلة والقابلة للحياة."
وأكد بيرنز على أن الولايات المتحدة جادة للغاية في مساعيها لتحريك هذه القضية إلى الأمام.
وعن الأسس المرجعية التي ستقوم عليها المباحثات في لقاء أنابوليس المزمع في نهاية نوفمبر أو أوائل ديسمبر، قال بيرنز إن تلك المباحثات وما سيتمخض عنها من وثائق سترتكز على خارطة الطريق، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وقرارات مجلس الأمن الدولي 242 و338 و1397، ومبادرة الجامعة العربية للسلام.
وقال أن المشاركين الرئيسيين في اللقاء هم الإسرائيليون والفلسطينيون كما يجري النظر إلى اللجنة الرباعية ولجنة المتابعة التابعة للجامعة العربية كمشاركين طبيعيين، حيث أن الدعم الإقليمي أساسي لتحقيق النجاح وجوهري لإحلال سلام شامل في الشرق الأوسط.
وأضاف أن واشنطن تنظر إلى إقامة دولة فلسطينية ليس فقط كمصلحة للفلسطينيين والإسرائيليين وجيرانهم، بل أيضا كمصلحة أمريكية أساسية.
|