أ ش أ - اتجهت أنظار اللبنانيين الى العاصمة القطرية الدوحة حيث انتقلت أزمتهم الى هناك مستخدمة الطائرات القطرية بمرافقة اللجنة الوزارية العربية والأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى وافتتح المؤتمر الليلة الماضية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بكلمة قصيرة حرص خلالها على اعطاء دفعة للحوار وحث الأفرقاء على التوصل الى الحل.
وعلى الرغم من الرغبة الحقيقية من جانب الدول العربية بضرورة التوصل الى الحل والأمل الذي يعتري قطر فى أن يعود الجميع الى لبنان خلال ثلاثة أيام الا ان أقطاب الفريقين مازالوا يبدون تشكيكا في امكانية التوصل الى مثل هذا الحل وانجازه بهذه السرعة.
وفيما أشارت المصادر الى انعقاد العديد من الاجتماعات التنسيقية بين أقطاب كل من الفريقين المعارضة والأغلبية لم تشهد الدوحة اجتماعات مباشرة بين طرفي الأزمة باستثناء ماتردد حول اجتماع عقد على متن الطائرة القطرية بين رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ورئيس المجلس النيابي نبيه بري استغرق نصف ساعة ..وبدا بري كعادته بدا متفائلا بعد هذا الاجتماع ، اذ أوضحت المصادر انه تم التفاهم بينهما على حكومة الثلاث عشرات، وقانون انتخاب قائم على القضاء مع ابقاء النقاش مفتوحا حول موضوع أمن بيروت.
وأشارت أوساط لبنانية الى ان رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون الذي لايبدو متفائلا بامكانية انجاز اتفاق متكامل، فسيدافع عن فكرة حكومة انتقالية مؤلفة من ستة أقطاب، ترأسها شخصية محايدة، وتشرف على انتخابات نيابية ..مرجحة عدم معارضة حزب الله اقتراحا كهذا.
|