أكدت قوات الاحتلال الاجنبية في العراق أن إحدى معسكرات التدريب التابعة لها كانت تستخدم المصحف الشريف كهدف للرماية في ميدان تدريب.
وقالت قوات الاحتلال أنها فتحت تحقيقا مع جنودها حول هذه القضية، مؤكدة على احترامها للاسلام وعقيدته.
كانت هيئة علماء المسلمين في العراق قالت، في تقرير لها، إن قوة تابعة لقوات الاحتلال الامريكي، مؤلفة من ثلاث مدرعات وعربة من نوع هامر، وضعت نسخة من المصحف الشريف على شاخص في ميدان للرمي قرب مركز للشرطة بمنطقة الرضوانية يوم الاحد الحادي عشر من مايو الجاري واطلق افرادها النار عليه.
وقالت "أكد شهود عيان من ابناء المنطقة ان هذه القوة قامت بهذا الفعل الشنيع امام حراس مركز الشرطة وتركت المصحف في مكانه وعليه اثار الاطلاقات النارية وقد كتبوا على احدى صفحاته عبارات نابية".
ومن جانبه قال الكولونيل بيلي باكنر إن قواته فتحت تحقيقا مع جنودها بسبب هذا السلوك الذي وصفه بـ "الشائن".
وأوضح أن الشرطة العراقية عثرت على نسخة من القرآن الكريم على منصة صغيرة في منطقة للتدريب على إطلاق النار، قريبة من مركز الشرطة في الرضوانية، وأن المصحف كان به بعض الطلقات والثقوب نتيجة الطلقات، وكتابات مشينة داخل الغلاف.
وتابع "قامت الشرطة العراقية بابلاغ قوات التحالف، والقائد المسؤول في المنطقة بدأ على الفور عملية التحقيق في الموضوع، والتقى القيادات العراقية المحلية وزعماء العشائر لمعالجة الموضوع".
وتعهد باكنر باخضاع الذين ارتبكوا هذه الاعمال للإجراءات القضائية، للالتزام بالتدريب والاوامر التي تلقوها لمعالجة وحفظ العادات الاسلامية بما يليق بها.
وفيما إذا كانت قواته تحذر جنودها من مغبة القيام بهذه الاعمال، أجاب بأن "قوات التحالف، عادة، تدرب عناصرها وتفرض عليهم احترام العادات والتقاليد للبلد المضيف، وهذه العادات من صغيرها لكبيرها يتم تدريب الجنود عليها، ويتم التأكيد على ضرورة عدم خرق هذه العادات مهما كانت صغيرة، واحترام الاسلام والتقاليد والعقيدة الإسلامية".
|