أ ش أ - أكد ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية حققا تقدما فعليا وتم التوصل إلى تفاهمات وترتيبات حول مسائل مهمة جدا.
وقال أولمرت ـ في تصريحات أمام مئات الشخصيات السياسية والفكرية المشاركة في مؤتمر "مواجهة المستقبل" الذي ينظمه الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في قصر الأمة بالقدس الغربية ـ" إنني مقتنع بأن التحدي الأكبر في وجه إسرائيل اليوم يقضي بتثبيت حدودها الدائمة في إطار اتفاق مع جيرانها معترف به دوليا" .. مشيرا إلى أن ترسيم الحدود هو من المسائل الجوهرية في المفاوضات بين السلطة وإسرائيل.
وأضاف "علينا السعي للفصل بين الشعبين اللذين يعيشان على أرض إسرائيل .. آمل أن يكون من الممكن التوصل إلى اتفاق بيننا يطبق بصورة تدريجية بحسب خارطة الطريق".
وحذر أولمرت من إيران التي تدعو باستمرار إلى إزالة إسرائيل عن الخارطة .. وقال "علينا بذل كل الجهود الممكنة لخفض المخاطر البالغة التي تحدق بنا وتبديدها لاحقا".
من جانبه عبر الرئيس السابق للموساد عن تشاؤمه لمستقبل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وما يمكن أن تسفر عنه مقترحا الدخول في حوار مع حركة حماس والقبول بهدنة طويلة الأمد معها.
وقال افرايم هاليفي ـ في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية ـ " حتى لو تم التوصل إلى اتفاق نهائي .. لا أرى أنه سيطبق فحتى الذين يتفاوضون الآن من العرب وإسرائيليين يعلمون أنه لن يطبق وسيبقى على الرف .. ونحن لا نعيش على الارفف بل في الواقع وعلى الأرض .. ولهذا يجب أن يكون هناك فهم عملي لكيفية إدارة الحياة اليومية على الأرض وهذا حل طويل الأمد".
وفي معرض رؤيته للحل رأى ضرورة اعتراف متبادل بالحقوق .. وقال " علينا العمل للوصول إلى تفاهم للحل طويل الأمد وخلال ذلك يكون للطرفين أحلام ومع الوقت تتلاشى الأحلام ونصل إلى الواقعية .. هذا حدث بإسرائيل وللأسف ذلك لم يحدث بعد عند الجانب العربي والفلسطيني".
على صعيد ذى صلة دعا رئيس كتلة "الليكود" بالكنيست الإسرائيلي حكومة أولمرت لوقف ما أسماها بالمباحثات المخزية مع حركة حماس فورا وشن حملة عسكرية في قطاع غزة وإعادة الأمن إلى التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع.
من جهته .. ناشد عضو الكنيست يوسي بيلين من كتلة "ميرتس" حكومة أولمرت التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار مع غزة .. معتبرا ذلك الأمر سيؤدي أيضا إلى الإفراج عن الجندي الاسير بغزة جلعاد شليط.
من جانبها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن قصف مستوطنة "نتيف هعستراة" التى تقع الى الشمال من قطاع غزة بثلاثة صواريخ من طراز "قدس".
كما أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن استهداف قوة عسكرية بوابل من الرصاص قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمالي قطاع غزة.
واعلنت مسؤوليتها عن قصف مستوطنة مفتاحيم شرق مدينة خانيونس الى الجنوب الشرقى من قطاع غزة بثلاثة صواريخ من طراز قدس على دفعتين.
وأكدت "أن هذه العمليات الجهادية تأتي في إطار الرد المتواصل علي جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطينى وتأكيدا علي خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين".
وتعرضت قوة من سلاح الهندسة بجيش الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق نار قرب السياج الأمني وسط قطاع غزة أثناء قيامها بأعمال هندسة وصيانة.
كما تعرضت قوة أخرى لإطلاق النار قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة أثناء قيامها بأعمال مماثلة حيث .. وذكرت إذاعة الجيش أن الحادثين لم يقع خلالهما إصابات أو أضرار.
|