أ ش أ - كشف استطلاع للرأى عن أنه فى حال حلت تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية الإسرائيلية محل إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلى كرئيس لحزب "كاديما" الحاكم فى اسرائيل فإنها ستفوز بمنصب رئيس الوزراء فى أى انتخابات تجرى فى المستقبل أمام بنيامين نتنياهو رئيس حزب "الليكود" أو إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلى وزعيم حزب العمل.
وأوضح استطلاع للرأى ، نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكترونى أن الإسرائيليين يعتبرون ليفنى أكثر الشخصيات المناسبة فى كاديما التى يمكن أن تحل محل أولمرت فى حال استقالته فى ظل التحقيق الأخير الذى يلاحقه بسبب الاشتباه فى أنه تلقى أموالا غير مشروعة من رجل الأعمال الأمريكى موريس تالانسكى.
وتوقع الاستطلاع حصول كاديما بقيادة ليفنى على 27 مقعدا فى الكنيست مقابل 23 مقعدا لليكود و15 لحزب العمل وامكانية جمع شاؤول موفاز وزير النقل 17 مقعدا إذا تولى رئاسة حزب كاديما بينما لا يتجاوز عدد المقاعد التى يمكن أن يجمعها مير شتريت وزير الداخلية سوى 13 مقعدا إذا شغل هذا المنصب الحزبى وفقا لما كشف عنه الاستطلاع.
وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة 59 فى المائة من الرأى العام الإسرائيلى تعتقد أنه بات من المتعين على أولمرت الاستقالة أو القيام بإجازة بينما يعتقد ثلث المستطلع آراؤهم أنه يتعين أن يظل فى منصبه.
وأعرب 60 من المائة من بين 500 إسرائيلى شملهم الاستطلاع عن عدم اعتقادهم بصدق مزاعم أولمرت بانه لم يتلق أموالا من تالانسكى مقابل نسبة 22 فى المائة بعتقدون أنه صادق.
|