غزة /أ ش أ – أكد ايهود باراك وزيرا لدفاع الاسرائيلى اليوم الثلاثاء أن حكومة إسرائيل تطمح فى تحقيق هدوء بالجنوب الاسرائيلى الذى يتعرض بصفة دائمة لوابل من صواريخ القسام، لكن الوضع فى الجنوب لايمكن تغييره بين ليلة وضحاها .
جاء ذلك ردا على طلب من جانب سكان منطقة "موشاف ييشا"الذى قام بزيارته اليوم
الثلاثاء فى اعقاب مقتل سيدة اسرائيلية - 70 عاما - لاصابتها بصاروخ فسام تم إطلاقه من غزة مساء أمس الاثنين.
ووفقا لما جاء فى تقرير بثته صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائلية على موقعها
الالكترونى بعد ظهر اليوم الثلاثاء أن سكان موشاف ييشا طلبوا من باراك اتخاذ رد
فعل حيال التهديدات الأمنية،التى يشكلها السقوط المستمر للصواريخ وقذائف الهاون
على المنطقة.
ومن جانبه،طلب باراك السكان ان يكونوا اقوياء ويتحلوا بالاصرار على الصمود.
وأشارت الصحيفة إلى أن حاييم ايلين رئيس مجلس اشكول الاقليمى تحدى الوزير
بقوله بدلا من مطالبة السكان بالإصرار والقوة، يتعين على الحكومة اتخاذ اجراء
سريع لوضع نهاية لاطلاق صواريخ قسام .
واضاف أن عجز الحكومة واختفائها خلال تلك الايام الصعبة إجراء لا يمكن التسامح
حياله، منوها إلى انه يرغب هو وآلون شوستر رئيس المجلس الاقليمى لشعار هاجيف
الاجتماع مع الرئيس الامريكى جورج بوش اثناء زيارته المقررة لإسرائيل،لأنه هو
الشخص الوحيد الذى يعتد به .
وأفادت الصحيفة بان باراك تعهد من جانبه بتعزيز التحصينات بالمنطقة وبناء خنادق
مؤكدا انه سيتم تحصين كافة المدارس ومواقف حافلات الركاب.
|