أ ش أ - أهاب المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله باللبنانيين البدء بحوار عقلاني هادىء لحل المشكلة بطريقة واقعية معتبرا أن ما يجري لا يتصل بالاختلاف المذهبي السني والشيعي.
واعتبر في تصريحات له اليوم أن تدويل الأزمة الداخلية أو تعريبها لن يزيدها إلا تعقيدا وخطورة داعيا اللبنانيين ولاسيما الطبقة السياسية إلى صوغ وفاق داخلي قبل دخول ظروف صعبة تدخل لبنان في متاهات الضياع على المستويين الدولي والإقليمي.
وأخذ فضل الله على المسؤولين في الدولة عدم ادراك المخاطر الكامنة وراء أي مسألة تتصل بالجانب الاستراتيجي والحيوي للبنان في مواجهة مخططات إسرائيل ومؤامراتها.
وشدد على أن الحد الأدنى من المسؤولية يفرض على المسؤولين ان تنطوي قراراتهم على ما يحفظ الواقع الداخلي ويبقي على توازن الموقف في مواجهة إسرائيل ويمنع من استهداف المقاومة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي تلميح الى قرارات الحكومة الاخيرة قال فضل الله انه فوجئ بهذا النوع من الطفولية في إدارة المسألة السياسية والأمنية بحيث أدت الى المستوى الذي وصلت فيه الأوضاع إلى ما وصلت إليه.
|