أ ش أ - عبر رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع عن تفهمه لدواعي الخشية السائدة لدى بعض الأوساط الفلسطينية حيال عملية المفاوضات الجارية ، وقال إذا لم نتمكن من الوصول إلى اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية الحالية فإنه من شبه المستحيل التوصل إلى ذلك مع حكومة إسرائيلية مقبلة.
وأعرب قريع عن تخوفه من احتمالات حرب إقليمية خلال فترة ما تبقى من هذه السنة واستمرار تعميق مظاهر الانقسام الداخلي وتحول الانقلاب العسكري في غزة إلى حقيقة سياسية إذا توصلت حماس إلى تفاهمات مع الجانب الإسرائيلي.
جاء ذلك أمام المؤتمر الثاني للمركز الفلسطيني للإعلام والأبحاث والدراسات 'بدائل' تحت عنوان 'المفاوضات والمقاومة "الذي عقد في رام الله بحضورعديد من الشخصيات السياسية وأعضاء في المجلس التشريعي وقادة فصائل العمل الوطني.
وقال أنه تم الاتفاق مع الجانب الاسرائيلي بعد أنابوليس على أن تشمل المفاوضات كل قضايا الوضع النهائي وبسقف زمني لا يتجاوز العام الجاري000وأوضح أن الاتفاق تضمن أيضا أنه عند التفاوض على مسألة الحدود فإن المقصود هو الضفة وبما يشمل القدس والأغوار والبحر الميت وقطاع غزة وممرا آمنا لتجسيد الوحدة الجغرافية.
وأعرب عن عدم تفاؤله بالوصول الى اتفاق مع الجانب الاسرائيلي قبل نهاية العام الحالي وقال ولكنني لست متشائما مشيرا الى أن القضايا صعبة والوضع القائم على الأرض يكاد يكون منفصلا عما يجري الحول المائدة.
وجدد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض التأكيد على أن أي اتفاق يتم التوصل إليه حول قضايا الوضع النهائي سيتم عرضه في استفتاء شعبي.
|