اعترف وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول بأن الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة أثناء غزوها للعراق هي التي أدت إلى أعمال العنف الطائفي والتمرد الحالية.
وقال باول في كلمة ألقاها في المؤتمرالسنوي للجمعية الوطنية لرؤساء مجالس المدارس في شيكاغو أن الولايات المتحدة ارتكبت بعض الأخطاء فور سقوط بغداد حيث لم يكن لديها قوات كافية على الأرض ولم تفرض إرادتها ونتيجة لذلك اندلع التمرد وخرج الوضع عن السيطرة.
وأضاف باول أنه نتيجة لذلك يتعين على الولايات المتحدة الالتزام من الناحية الأخلاقية بمواصلة مساندة الشعب العراقي لأي فترة ولأى مدى مهما طال حتى يستعيد النظام. ويتسق كلام باول مع ماذكرته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مؤخرا من أن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء لاتحصى عند دخول العراق وهو مادفع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى إنكار ذلك واستنكار تصريحات رايس.
من ناحية أخرى قال باول أن واشنطن شددت من إجراءات منح تأشيرات دخول الولايات المتحدة على الطلاب الأجانب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 بعد أن اكتشفت أن عددا من الذين نفذوا هذه الهجمات دخلوا البلاد بتأشيرات للدراسة. وقال أن الولايات المتحدة خسرت العديد من أفضل طلاب العالم الذين توجهوا بدلا من ذلك إلى جامعات كندا وأوروبا وآسيا. أ ش أ 10/04/2006 16:34 GMT |