أ ش أ - ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل تستعد لمرحلة ما بعد أولمرت ، وذلك فى سياق تناولها للتحقيقات الجارية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت بشأن تورطه فى ممارسات للفساد وتلقيه رشاوى.
وقالت "نيويورك تايمز" - فى تقرير بثته ليلة أمس على موقعها الالكترونى رصدت فيه المشهد الإسرائيلى - إن الصورة العامة والشاملة توحى بأن إسرائيل بدأت فى الاستعداد بالفعل لمرحلة ما بعد أولمرت .. مؤكدة أن التحقيقات الجارية تنذر بخطورة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلى رغم تمسكه بالبراءة.
ولاحظت الصحيفة أن النداءات والمطالب باستقالة ايهود اولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية لم تكن وقفا على اتجاه أو تيار بعينه فى إسرائيل وإنما جاءت من اليمين واليسار والوسط معا.
وأضافت الصحيفة أنه رغم ذلك فإن هذه الأصوات اتفقت على أن "أولمرت قد اشترى نفسه عندما تعهد بتنحيه عن منصب رئيس الحكومة إذا ما وجه له اتهام رسمى فى التحقيقات الجارية بشأن الاشتباه فى تورطه فى ممارسات فساد".
ونقلت "نيويورك تايمز" عن كوليت افيتال النائب بالكنيست عن حزب العمل القول "إن الاسرائيليين لم يعد بمقدورهم التذرع بمزيد من الصبر ، إن اولمرت ببساطة فقد مكانته فى عيون مواطنيه ، وحتى إذا استمر فى الحكم لأسابيع أو أشهر فإنه لن يكون بمقدوره الاستمرار" .
وكان القضاء الاسرائيلى شرع اليوم فى اتخاذ الاجراءات المتعلقة باستدعاء رجل الأعمال الامريكى موريس تالانسكى ، الذى يشتبه فى تقديمه رشاوى لرئيس الحكومة ايهود اولمرت ، للادلاء بأقواله فى التحقيقات الخاصة بتورط أولمرت فى ممارسات فساد.
|