أ ش أ - وصفت صحيفة "تشرين" السورية قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش تمديد العقوبات التي تفرضها بلاده على سوريا عاما آخر بانه قرار ظالم وكيدى وعدائى واحادى ألزم به بوش الإدارة الأمريكية القادمة في محاولة لإجبار سوريا على تغيير سلوكها.
وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها اليوم /السبت/ "إن أوساط أمريكية أعلنت أن إدارة بوش لن تكتفى بذلك وأنها قد تفرض عقوبات دولية جديدة على سوريا وحزب الله على خلفية ما جرى ويجري في لبنان من أحداث".
واتهمت الصحيفة الادارة الامريكية بانها هى التى هيأت واسهمت فيما يجرى من احداث فى لبنان طوال أكثر من ثلاث سنوات ، من خلال تدخلات سافرة ومفضوحة في الشأن الداخلي اللبناني .. وقالت "إن أصحاب المشروع الشرق أوسطي الجديد الذي أصابته المقاومة الوطنية اللبنانية في الصميم بانتصارها عام 2006 ضد "الجيش الذي لا يقهر" يريدون الثأر لهزائمهم المنكرة من العراق إلى فلسطين وصولا إلى لبنان عن طريق تعليق إخفاقاتهم على الشماعة السورية والإيرانية".
واكدت الصحيفة ان إدارة بوش قادرة على استصدار قرارات ظالمة جديدة ضد سوريا وربما ضد القوى المناهضة للمشروع الأمريكى الصهيوني، مشددة على أن تلك الادارة لاتستطيع إعادة رسم خارطة المنطقة العربية.
وحملت الصحيفة الإدارة الأمريكية مسئولية اشعال الحرائق في العالم بشكل عام وفي المنطقة العربية بشكل خاص ، وقالت "فى الوقت الذى تعمد فيه إلى تحميل الآخرين مسئولية هذه الحرائق وتمثل دور الإطفائي الحريص على إخماد تلك النيران".
ووصفت "تشرين" السياسة الأمريكية بقولها "إنها خلطة عجيبة من أساطير حكماء صهيون سمتها الاكاذيب والافتراءات والاتهامات والتهديدات بتلويح بالعصا الغليطة هنا واستخدامها هناك وتحريك الجيوش والأساطيل ونشر الفوضى التي تقول إدارة بوش إنها خلاقة".
وأكدت الصحيفة ان حسابات حقل بوش وإدارته ومنظمته الصهيونية لا تنطبق مع حسابات الشعب العربى الذي صمد ولا تخيفه التهديدات ولا تؤثر فيه العقوبات والتوعد والإنذارات ، موضحة أن المشروع الجديد سيهزم مستقبلا كما هزم مشروع الشرق الأوسط الجديد في الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
|