اتهم البيت الأبيض كلا من إيران وسوريا بمساعدة حزب الله في العمل على تقويض المؤسسات الديمقراطية في لبنان ، فيما اتهمت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس حزب الله بتشكيل دولة داخل دولة واستغلال الموالين له في "احتقار اللبنانيين".
وأدان البيت الأبيض في بيان له اليوم العنف الذي اندلع في شوارع بيروت وقال أن "منظمة حزب الله الإرهابية" تواصل، بمساعدة رعاتها إيران وسوريا، تقويض سيادة لبنان ومؤسساته الديمقراطية. وقال البيت الأبيض أنه بعد شهور من إصابة الحكومة المنتخبة ديمقراطيا بالشلل بدأ حزب الله في توجيه سلاحه إلى الشعب اللبناني وتحدى قوات الأمن اللبنانية في السيطرة على الشارع.
وأشار البيان إلى أن المجتع الدولي ومن خلال قراري مجلس الأمن 1559 و 1701، أكد على حق لبنان في السيادة والاستقلال.
ودعا البيت الأبيض كافة أصدقاء لبنان إلى الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في دعم مؤسساته ومن بينها القوات المسلحة اللبنانية.
وقال البيت الأبيض أن علاقات حزب الله بإيران وسوريا، وما أسماه "تاريخه الحافل بالإرهاب الدولي وتقديم الدعم المميت والتدريب للجماعات المتطرفة في العراق يظهر مدى الخطر الذي يشكله على الأمن والسلام العالمي". وكشف أن الولايات المتحدة بصدد التشاور مع حكومات أخرى في المنطقة ومع مجلس الأمن بشأن الإجراءات التي يتعين اتخاذها لمحاسبة المسؤولين عن العنف في بيروت.
ومن جانبها أعربت رايس في بيان منفصل عن القلق العميق إزاء هذا العنف وأدانت استخدام القوة من قبل من أسمتهم جماعات مسلحة غير شرعية ودعت كافة الأطراف إلى احترام القانون. وقالت أن حزب الله، بدعم من حلفائه وسوريا وإيران ، يقتل ويصيب مواطنين لبنانيين ويقوض السلطة الشرعية لحكومة لبنان ولمؤسسات الدولة اللبنانية.
وقالت ان حزب الله، في معرض حماية دولته التي أقامها داخل الدولة، استغل حلفاءه واستعرض مدى احتقاره للبنانيين. وقالت : ليس لأحد الحق في حرمان المواطنين اللبنانيين من حريتهم السياسية والاقتصادية ومن حقهم في التحرك بحرية داخل بلادهم أو من شعورهم بالأمان والأمن.
وأكدت أن دعم الولايات المتحدة للحكومة الشرعية والمؤسسات الديمقراطية وأجهزة الأمن لايتزعزع، مشيرة إلى أن هذا يعكس التزام واشنطن الذي لايهتز تجاه الشعب اللبناني وأمله في التغيير الديمقراطي والرخاء الاقتصادي والانسجام.
وتعهدت رايس بمواصلة الوقوف بجانب الحكومة اللبنانية ومواطني لبنان في هذه الأزمة وبتقديم الدعم الذي يحتاجونه للتخفيف من هذه العاصفة.
|