أ ش أ - توالت ردود الفعل العربية والغربية القلقة بشأن الوضع في لبنان حيث دعت مصر أمس الي عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث الاوضاع في لبنان ومواجهة ما وصفته القاهرة بأنه محاولة لفرض امر واقع في لبنان بعد ان سيطر حزب الله علي بيروت الغربية موجها بذلك ضربة للحكومة والغالبية النيابية في لبنان، فيما قالت مصادر ديبلوماسية عربية ان قطر وسورية تحفظتا علي عقد الاجتماع الوزاري العربي الطاريء، وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها، ان دولا عربية كسورية وقطر قد أبدت تحفظات علي عقد الاجتماع الطاريء فورا وطالبتا بالتريث قليلا لمعرفة ما ستؤول اليه الاوضاع في لبنان.
واعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية ان الاجتماع الوزاري العربي سيعقد خلال يومين لبحث الوضع المتدهور في لبنان.
وقال مصدر رسمي في الجامعة العربية ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي عاد الي القاهرة أمس الجمعة لمتابعة المشاورات حول الاوضاع في لبنان.
واكد المصدر انه يتوقع ان يعقد الاجتماع الوزاري الاحد.
وادان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ضمنا قيام حزب الله بفرض سيطرته بالقوة علي بيروت الغربية ملمحا الي ان ايران، حليفة حزب الله، ليست بعيدة عما يحدث في لبنان.
واعرب ابو الغيط في بيان عن ادانته الكاملة لتدهور الامور علي نحو ما جري ومحاولة فرض امر واقع وايقاع لبنان في شراك فتنة مذهبية وطائفية مقيتة ذات ابعاد داخلية واقليمية لن تستفيد منها سوي تلك الاطراف التي يخدمها ان يظل لبنان ساحة للصراع وليس دولة مؤسسات كما تود مصر ان تراه.
وشدد علي ان اي محاولة لفرض امر واقع لن تدفع مصر الي تغيير موقفها الداعي الي تنفيذ المبادرة العربية وانتخاب المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية قائد الجيش العماد ميشال سليمان في اسرع وقت.
وتابع انه من المستغرب ان تترافق الدعوة الي الحوار مع استخدام السلاح والعنف بالشكل الذي جري ، وعبر عن امله في الازالة الفورية لكافة مظاهر العنف المسلح من شوارع بيروت وانحاء لبنان الاخري والتوقف الفوري عن استخدام السلاح.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية المصرية طلب عدم ذكر اسمه لا يمكن ان نسمح لقوة تقف وراءها ايران بالسيطرة علي مقاليد الامور في لبنان في اشارة الي حزب الله.
|