أ ش أأعلنت مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون عن مبادرة تعليمية جديدة تسعى لخلق جيل جديد من القادة الإعلاميين وذلك بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث متمثلة في تأسيس مجموعة قلم المستقبل عبر برنامج يقام في جامعة زايد وكليات التقنية العليا وجامعة الإمارات ويشمل سلسلة من الحلقات الدراسية.
وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث حرص الهيئة على توفير أفضل الظروف لخلق روح العمل الجماعي وتقديم الوسائل المناسبة للطلاب لفهم وإدراك الصناعة الصحفية والتقنيات المختلفة والأساليب المتبعة في الإبداع والإنتاج مشيرا الى التعاون في تنفيذ هذا البرنامج مع جوزيف مكرزل رئيس تحرير جريدة الدبور وبدعم من صحيفة الاتحاد الإماراتية.
وقالت هدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبو بي للثقافة والتراث ومؤسس مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون ان هذا البرنامج الطموح يهدف إلى إشراك الطلبة المواطنين الشباب في عملية الكتابة والقراءة وكتابة التقارير الصحفية وذلك لتشجعيهم على الاحتراف في وسائل الإعلام والصحافة بشكل رفيع المستوى.
وأضافت ان الإعلام هو القوة الرابعة كما تعودنا أن نقول في القرن العشرين لكن ينبغي تغيير هذا القول في أيامنا هذه ليتناسب مع القرون القادمة ذلك أن الإعلام قد تقدم ولا ريب ليصبح القوة الأولى وعلى كل بلد أن يستنبط سياسته الإعلامية من ثقافته وتقاليده وعاداته.
وبدأت الحلقات الدراسية بالفعل لبرنامج قادة الصحافة المواطنين الشباب في نوفمبر الماضي ويحضرها ما يزيد عن 40 طالباً بانتظام.
وتلاقي المبادرة الدعم من صحيفة الاتحاد التي ستنشر ملحقاً من تحرير طلبة البرنامج وسيشكل ذلك مشروعاً مشتركاً بين الجامعات والمشروع النهائي لطلبة قادة الصحافة المواطنين الشباب.
وتهدف الحلقة الدراسية الأولى إلى تعريف الطلاب بالإنتاج ومعرفة فن الصحافة عبر ممارسة علم الكتابة الصحفية حيث يقدم السيد مكرزل سلسلة من 35 حلقة دراسية يتمخض عنها إصدار مجلة طلابية تشمل مقالات مختلفة خلال السنة الدراسية.
وستشمل الحلقات الدراسية عددا من الدورات حول أساليب الكتابة الصحفية يقدمها السيد جوزيف مكرزل ولفيف من الضيوف مثل راشد العريمي رئيس تحرير صحيفة الاتحا، ونيل جوينج المذيع في هيئة الإذاعة البريطانية الذي زار جامعة زايد في نوفمبر 2007 وتحدث إلى الطلاب عن تأثير وسائل الإعلام في العالم الذي أصبح فيه الإعلام القوة الرئيسة الأولى.
|