أ ش أ - ذكرت دراسة جديدة أن نحو 13 ألف شخص فقط في كمبوديا يستخدمون الإنترنت، ما يعني أن شخصا واحدا من كل ألف ساكن بالبلاد يمكنه الاتصال بشبكة المعلومات الدولية.
وأوضحت الدراسة - التي نشرتها صحيفة " بنوم بنه بوست" الصادرة باللغة الإنجليزية - أن معظم هؤلاء الأشخاص الذين يتمتعون بخدمات الإنترنت موجودون في العاصمة، وإقليم "سيم ريب" السياحي.
وأشارت الدراسة - التي أجريت في 14 مدينة بكمبوديا - إلى أن نحو 5ر21 في المائة من مستخدمي الإنترنت في البلاد غير راضين عن القيمة المادية الخدمة المقدمة إليهم، فيما قال 6ر44 في المائة منهم إنهم لا يستطيعون الاعتماد عليها، بينما قال 7ر5 في المائة من المستخدمين إنهم غير راضين عن سرعات الاتصال بشبكة المعلومات الدولية المتوفرة لديهم.
وأضافت الدراسة أن هناك تسع شركات تقدم خدمات الإنترنت في كمبوديا، إحداها تستحوذ على 8ر28 في المائة من السوق، بينما تحصلت أقل شركة فيها على واحد في المائة فقط من السوق.
يذكر أن معظم الشركات التي تقدم خدمات الإنترنت في كمبوديا تستخدم الأقمار الصناعية حاليا لخدمة عملائها، حيث لا تزال البنية التحتية لكالبلات الألياف الضوئية المستخدمة في تقديم خدمات الإنترنت في طور الإنشاء، الأمر الذي يجعل الإنترنت بمثابلة الرفاهية التي لا يقدر عليها السكان العاديين في كمبوديا.
|