أ ش أ - ذكرت مؤسسة - جرينبيس - المدافعة عن البيئة أن شركة - نينتيندو - اليابانية التي تنتج أجهزة - ويي - لتشغيل الألعاب الإلكترونية أصبحت تحتل المرتبة الأخيرة في القائمة التي تضم معظم شركات صناعة الإلكترونيات الصديقة للبيئة.
وجاءت نينتيندو في المرتبة الأخيرة بين 18 شركة عالمية لصناعة الإلكترونيات شملها التقرير الفصلي الأخير لمؤسسة - جرينبيس - الذي تقيم من خلاله مراحل إنتاجها ومنتجاتها من حيث درجة "صداقتها للبيئة."
ومن جانبها، فسرت - نينتيندو - في بيان حلولها في المرتبة الأخيرة بهذا التقرير بقولها إنها لم تزود المؤسسة المدافعة عن البيئة بالبيانات المطلوبة لهذه الدراسة.
وأضافت الشركة في بيانها أن "جرينبيس اختارت إجراء دراسة وإصدار تقرير قيم الشركات بناء على التقديم الطوعي للمعلومات... ونينتيندو قررت عدم المشاركة في الدراسة، وبالتالي لم يجر تقييمها في التقرير الناتج."
وبدأت - جرينيس - في إجراء تلك الدراسة منذ أغسطس 2006 ، وكان تقريرها الأخير الذي احتلت فيه "نينتيندو" المرتبة الأخيرة هو النسخة الثامنة له.
وتصنف المنظمة المدافعة عن البيئة في تقريرها كبريات شركات تصنيع الهواتف المحمولة، والحاسبات الإلكترونية، وأجهزة التليفزيون، وأجهزة تشغيل الألعاب في العالم بناء على سياساتها وممارساتها فيما يتعلق باستخدام المواد الكيميائية السامة والمضرة بالبيئة، وسياسات إعادة تدوير المنتجات التي تتبعها.
تجدر الإشارة إلى أن - جرينبيس - درست بنهاية العام الماضي 37 منتجا إلكترونيا من إنتاج 14 شركة مختلفة من الشركات العملاقة التي وافقت على إعطائها معلومات عن منتجاتها، واحتلت قائمة أكثر الأجهزة صداقة للبيئة الحاسب المحمول من طراز - فايو تي زد 11 - الذي تنتجه شركة - سوني - اليابانية، والهاتف المحمول من طراز - تي 650 آي - الذي تصنعه شركة - سوني إريكسون - اليابانية السويدية.
وفي فئة الحاسبات المكتبة، احتلت شركة - ديل - الأمريكية قائمة أكثر المنتجات صداقة للبيئة من خلال جهازها طراز (اوبتيبلكس 755) ، ثم تلتها شركة - هيوليت باكارد - بجهاز (دي سي 5750).
تجدر الإشارة إلى أن أجهزة - ويي - التي تنتجها - نينتيندو - تحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث المبيعات بين أجهزة تشغيل الألعاب الإلكترونية، متفوقة في هذا السوق على أجهزة - إكس بوكس 360 ، وبلاي ستيشن 3 - التي تنتجها مؤسستا مايكروسوفت الأمريكية، وسوني اليابانية على الترتيب.
|