نيويورك/أ ش أ - قال فريق من العلماء من امريكا والارجنتين واستراليا ان العثور على عظام الساعد الامامى لديناصور يرجع تاريخه الى 110 ملايين سنة فى استراليا من شأنه ان يغير علم الاحاثة وما يتعلق بالقشرة الارضية فى العصر التكتونى .
وأشارت دراسة أجراها الفريق الى أن الديناصورات التى عاشت قبل 100 مليون سنة كانت تتحرك بين استراليا والارجنتين عبر القطب الجنوبى للقارة التى عرفت فى ذلك الوقت باسم جوندوانا حيث إن الحفريات التى عثر عليها فى استراليا تشير الى وجود تقارب مع أقرانها التى عاشت فى آسيا .
العظام المشار اليها كانت بين أجزاء أخرى اكتشفت فى حفرية استرالية فى عام 2003 وطول هذه العظام تصل الى 19 سنتيمترا وهى مشابهة لتلك التى اكشتفت فى جنوب الارجنتين فى عام 1998 .
كما دلت الدراسة على ان الديناصور الذى عاش فى امريكا الجنوبية من آكلى اللحوم يتراوح طوله بين 7 و 9 أمتار وارتفاعه أربعة أمتار ويزن 5ر1 طن .
وأوضحت الدراسة انه فى الوقت الذى كانت تتنقل فيه الديناصورات كانت الكرة الارضية منقسمة الى جزءين الجزء الشمالى يضم امريكا الشمالية والاورازى (اوروبا واسيا) . أما الجزء الجنوبى فيضم جوندوانا وامريكا الجنوبية وافريقيا والقطب الجنوبى واستراليا والهند ) وهاتان الكتلتان الارضيتان هما ناتج الانفصال الذى
بدأ من 200 مليون سنة مما يشير الى تحرك القارات . ويؤكد الخبراء أن منطقة جوندوانا بدأت فى الانفصال منذ ما يزيد على 150 مليون سنة اما استراليا والقطب الجنوبى والهند ومدغشقر فظلت تمثل كتلة واحدة . والكتلة الثانية مكونة من افريقيا وامريكا الجنوبية .
|