|
عندما كنت أؤدي تحية المسجد أزعجتني رائحة دخان قوية قطعت على خشوعي وبعد أن سلمت التفت لأجد احد الإخوة وقد اسودت شفتاه من الدخان وقلت في نفسي انتظر إلى أن تنتهي الصلاة ثم اكلمه وانصحه.
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
ظل الفنان سامي العدل يدخن لسنوات على الرغم من معرفته بالأضرار الصحية البالغة التي يمكن أن يتعرض لها إلى أن تعرض في عام 2007 لأزمة صحية طارئة بينما كان يزاول نشاطه اليومي المعتاد حيث شعر بألم بالغ في منطقة الصدر نُقل على أثره للمستشفى حيث أجرى الفحوص الطبية التي أظهرت إصابته بانسداد مقلق في ثلاث شرايين تتراوح نسبته بين 95% و98%..
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
وفضيلة الشيخ الشعراوي كغيره من علماء كثيرين لم تكن أضرار الدخان ومشكلاته الصحية قد وقفوا عليها من ثم كان الحكم الشرعي لديهم بأن التدخين .. حلال! وظل فترة من عمره يدخن، وكان للشيخ مع الدخان والتدخين تجربة وفي الأسطر التالية يحكي لنا من خلال حوار أجري مع فضيلته على صفحات مجلة نادي الشمس الرياضي في يناير 1992:
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
للفنان فؤاد المهندس – على حد تعبيره – تجربة أليمة وصعبة مع التدخين، لا ينساها رغم مضي وقت طويل على وقوعها. يقول المهندس "بدأت التدخين وأنا طالب في المرحلة الثانوية، وداومت عليه في الجامعة وبعد تخرجي، ثم خلال عملي في مجال التمثيل كنت أدخن بين 30 و 40 سيجارة يومياً، حتى كان صباح يوم لا أنساه، بدأت أحلق ذقني والسيجارة –كالعادة – أمامي على المطفأة.
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
يقول الكاتب الصحفي مصطفى أمين في كتابه (الــ200 فكرة) تحت عنوان "ذل السيجارة" ما يلي: "أقلعت عن التدخين ألف مرة، وعدت إليه ألف مرة ومرة، وكنت أدخن مائة وعشرين سيجارة في اليوم، ولم أكن استعمل عود الكبريت إلا مرة أو مرتين في اليوم....إلى أن دخلت السجن".
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
اعتاد الفنان فريد شوقي تدخن السجائر بشراهة وكان متوسط ما كان يدخنه يصل الى 80 سيجارة في اليوم. وعلى فرض أن السيجارة تستغرق 5 دقائق فمعنى ذلك أنه كان يمضي يومياً 400 دقيقة (5 دقائق × 80 سيجارة = 400 دقيقة) اي ما يصل إلى نحو 7 ساعات كل يوم مع السيجارة.
<< إقرأ
المزيد |
|
|
|
|