هناك انواع اخرى من التدخين بخلاف السجائر وتعتبر الشيشة اشهرها على الاطلاق وهناك ايضا البايب او الغليون والسيجار والتبغ عديم الدخان مثل تبغ المضغ والنشوق. وعادةً ما يلجأ المدخنون لمثل هذه البدائل اعتقاداً منهم انها تقوم بنفس دور السجائر دون ان تسبب اضراراً صحية مشابهة وهو اعتقاد سطحي وخالي من الصحة.
الشيشة من وجهة نظر صحية، هل هي افضل من السجائر؟
بالنسبة للشيشة فالاعتقاد السائد هو ان مرور دخان الشيشة على المياه يزيل كل المواد الضارة والعوالق قبل ان تدخل الى رئة المدخن. الا ان الابحاث العلمية كان لها رأي اخر فقد وجدت ان مدخني الشيشة يستنشقون كميات اكبر من النيكوتين من تلك التي يحظى بها رواد السجائر.
عندما يقوم مدخن الشيشة بسحب النفس فان ذلك يدفع الهواء الى التبغ في اعلى الشيشة ليحمل الدخان عبر قارورة المياه اسفل الشيشة والى الانبوب الملتصق بفم المدخن. ووفقاً لبحث اجرته منظمة الصحة العالمية فان جلسة مع الشيشة لمدة ساعة واحدة تجعل المدخن يستنشق كمية مساوية لدخان 100 الى 200 من السجائر العادية.
وقد وجد البحث ايضاً انه حتى مع مرور الدخان على المياه فانه يعبر الى صدر المدخن حاملاً مستويات عالية من النيكوتين والمواد السامة مثل اول اكسيد الكاربون ومعادن ثقيلة وكيماويات مسرطنة.
وخلاصة القول هنا هو ان الشيشة لها من الاضرار ما قد يفوق السجائر من حيث الادمان والامراض المزمنة والسرطانات ولذلك فان الحل الوحيد لتلافي كل هذه المضاعفات هو الاقلاع.
التبغ عديم الدخان
تكمن خطورة هذا النوع من التبغ في اعتقاد مستخدمه بانه طالما لا يوجد دخان فبالتالي لا يوجد اضرار وهو ايضاً اعتقاد ضحل وغير حقيقي. وهناك نوعان احدهما هو تبغ المضغ وهو عبارة عن ورق نبات التبغ المحلى والذي يلوكه الشخص ونوع اخر يسمى النشوق وهو نوع من التبغ المسحوق الذي يتم استنشاقه عن طريق الانف.
ما هي مخاطر هذا النوع من التبغ؟
لا تختلف اعراض الادمان في هذا النوع من التبغ عن انواع التدخين الاخرى كما يكون لاستخدامها نفس الاضرار من حيث امراض القلب والسرطانات. الا ان الاختلاف الوحيد يكمن في ان تبغ المضغ يزيد من احتمالات الاصابة بسرطانات الفم واللثة واللسان فيما يؤدي النشوق الى سرطانات الرئة والجيوب الانفية. كما يكون لتبغ المضغ اثر تدميري على الاسنان نظراً لاحتوائه على كميات كبيرة من السكر لتحلية مذاقه.
|