أ ش أ - طالبت الصحف السعودية الفرقاء اللبنانيين بتغليب مصلحة لبنان العليا من خلال العمل الجاد والمخلص الذى يمكن أن يؤدى إلى إنهاء الازمة السياسية الطاحنة التى أضحت اليوم تهدد وحدة لبنان وإستقلاله وإستقراره أكثر من أى وقت مضى.
وأشارت الصحف فى افتتاحية أعدادها الصادرة اليوم /الخميس/ إلى أن الطريق الى تحقيق الوضع المعيشى يمر حتما بتحسين الوضع السياسى الذى لا يمكن تحقيقه سوى بعودة لبنان إلى أجوائه السياسية المتوازنة سلطة وأمنا وتشريعا من خلال إنتخاب الرئيس التوافقى للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة ووضع قانون جديد للانتخابات النيابية وفق ما تضمنته المبادرة العربية التى لا تصر بعض القوى على تعطليها كلما لاح فى الافق أمل جديد للخروج من الازمة.
فمن جانبها ، اعتبرت صحيفة "الوطن" أن حزب الله أصبح الآن لا يمثل عبئا على استقرار وأمن لبنان فقط بل وعلى منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مشيرة إلى أنه بأعماله هذه يفجر الوضع في لبنان وفي المنطقة بكاملها ويضرب في صميم العلاقات الإنسانية والثقافية بين شعوب المنطقة.
وشددت الصحيفة على ضرورة تذكير حزب الله بأنه لا يمكن أن يقوم حزب أو فئة بأية مشروعات في لبنان دون وفاق وطني وأن سلاحه الذي يحتفظ به كان محل وفاق، وليس مشاريع الدويلات التي تمزق الدولة اللبنانية هو ما اتفق عليه اللبنانيون.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب الذي نال احترام العرب والمسلمين أثناء مقاومته للاحتلال الإسرائيلي تحول الآن إلى مقاوم للحكومة ولاستقلال وسيادة الدولة ومتسبب متوقع بتفجيرات أمنية وربما عسكرية ، مشيرة إلى أن الحزب بذلك ينزع عن نفسه القيمة الأخلاقية التي كونها في رصيده السياسي أثناء الاحتلال الإسرائيلي، مما جعل الكثيرين ينظرون إليه باعتباره أداة إيرانية يديرها الحرس الثوري لتحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بالملف النووي الإيراني، وليس كما يردد أنه مناضل ومدافع عن أرض لبنان.
|