|
أ ش أ -المؤتمر العالمى للحوار الذى تستضيفه العاصمة الأسبانية (مدريد) تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل السعودية خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو الجارى.
وصرح أبوالمجد نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان فى المؤتمر العالمى للحوار بين اتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات بأن هذا المؤتمر الهام الذى تعقده رابطة العالم الإسلامى.
يأتى تحقيقا لهدف التعاون الإسلامى المسيحى من خلال حوار الثقافات وفى إطار ظاهرة العولمة وهو يجمع شخصيات بارزة من مختلف اتباع الرسالات السماوية والثقافات المعتبرة وقادة الفكر والرأى ومحبى السلام والعدل.
وأوضح أن هذا المؤتمر جاء نتيجة توصية للاعلان الذى صدر فى ختام المؤتمر الإسلامى العالمى للحوار فى مكة المكرمة الشهر الماضى والذى تضمن ما اتفق عليه المسلمون ووضع برنامجا لحوار عالمى هادف لبناء مستقبل انسانى تعززه المعتقدات الدينية والقيم والأخلاق والمشترك الإنسانى لمد جسور التعارف والتفاهم والتعايش بين الشعوب والأمم والطوائف المختلفة.
|