أ ش أ – أعرب مجلس الوزراء السعودي عن أمله فى أن تنضم وتدعم كافة الفصائل الصومالية الى مؤتمر المصالحة الوطنية فى الصومال والذى تم بمدينة جدة السعودية مساء أول أمس "الأحد" لإتمام وإنجاز ما تم التوصل إليه من إتفاق وإستضافة ورعاية مراسم توقيعه.
وذكر مجلس الوزراء السعودي - خلال جلسة عقدها الليلة الماضية - أن الإتفاق من شأنه أن يضع الصومال على طريق الإستقرار والأمن والوحدة، وأن يعيد للشعب الصومالي قدرته ليتوجه لبناء بلده ومجتمعه ويؤدي دوره عضوا مهما وفاعلا في المنطقة ..لافتا الى أن ذلك من شأنه أن يخلص الصومال وأرضه من أي محاولات للجماعات الإرهابية لاستغلال أوضاع الاقتتال والفرقة لتجعل من الصومال موطئ قدم لها.
ونوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن العزيز الى لقائه مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" وما تم خلاله من تأكيد على دعم السعودية لكل ما من شأنه تحقيق وحدة الصف بين القيادات الفلسطينية،وعلى أهمية أن تتوجه جهود السلام نحو الموضوعات الأساسية التي تمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه التي كفلتها له كل المواثيق والمعاهدات والقرارات والشرعية الدولية.
وأوضح وزير الثقافة والاعلام السعودى إياد مدنى أن المجلس وافق الموافقة على إستمرار العمل بإستيراد السلع والمنتجات الفلسطينية وتحمل الدولة الرسوم الجمركية الخاصة بها لمدة سنة أخرى إبتداء من 23 سبتمبر الحالي.
|