أ ش أ - وقعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ونظيرها السعودي الأمير سعود الفيصل مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية.
وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية اليوم السبت أن الحكومة الأمريكية والمملكة العربية السعودية سيضعان إطارا شاملا للتعاون لتطوير الطاقة النووية للأغراض المدنية بطريقة تفي بالشروط البيئية وبشروط الأمن والأمان من خلال سلسلة من الاتفاقيات التكميلية.
وقال البيان أن كلا من المملكة والولايات المتحدة تواجهان احتياجات متزايدة من الطاقة وتسعيان إلى تلبيتها بطريقة مسؤولة تساهم في الحد من تأثير الاحتباس الحراري على مناخ الأرض.
وأضاف ان الولايات المتحدة ستساعد المملكة العربية السعودية على الحصول على الطاقة النووية لاستخدامها في مجالات الطب والصناعة وتوليد الطاقة وتطوير الموارد البشرية والبنية الأساسية طبقا لقواعد ومعايير وإرشادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأشار البيان إلى تعهد السعودية بالاعتماد على الأسواق الدولية في توريد الوقود النووي لها وعدم السعي للحصول على التكنولوجيات النووية الحساسة، وذلك على النقيض من تصرفات إيران، حسب البيان.
وقال البيان ان السعودية أصبحت العضو الحادي والسبعين الذي ينضم إلى المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي، وأنها كشريك في هذه المبادرة ستعمل مع كافة الدول الأعضاء على التعامل مع كافة أوجه الإرهاب النووي بما في ذلك الردع، وحرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن على أرضها، ورصد ومصادرة المواد النووية والرد على ذلك.
وقال البيان ان الرياض قدمت للولايات المتحدة إخطارا دبلوماسيا تعلن فيه تبني مبادرة الأمن الخاصة بمكافحة نشر أسلحة الدمار الشامل لتنضم بذلك إلى 85 دولة عضوا في هذه المبادرة التي تتعامل مع التحدي المتزايد الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل وأجهزة إطلاقها ومكوناتها والمواد المستخدمة في تصنيعها في مختلف أنحاء العالم. وتخول هذه المعاهدة لأعضائها سلطة اعتراض نقل أي مواد لها صلة بأسلحة الدمار الشامل، وتبادل المعلومات المتعلقة بها وتعزيز السلطات القانونية التي تتعامل معها في الداخل.
وقد تم توقيع هذه الاتفاقيات الأربعة التي تشمل أيضا اتفاقا لحماية المنشآت النفطية الأساسية في المملكة، بالتزامن مع زيارة الرئيس جورج بوش ولقائه بالملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض أمس. |