أ ش أ -انتقدت صحيفتا الرياض و الوطن السعوديتان السياسة الجديدة التى ينتهجها حاليا المجتمع الدولى تجاة الدول العربية.
وأعتبرتا أن المجتمع الدولي عازم على إيجاد دولة عربية تكون هدفا لهجومه فبالأمس كانت سوريا تحت وطأة الانتقاد والتهديد خاصة فيما يتعلق بالملف اللبناني وبعد أن تم نزع فتيل
الأزمة وإطلاق محادثات السلام السورية الإسرائيلية بات وضع سوريا على النطاق الدولي أكثر أريحيةوالأن يأتى الدور على السودان.
وقالت الصحيفتان فى افتتاحيتيهما اليوم ان منطقتنا تشهد سوء أحوال اجتماعية وسياسية وأستهتارا بالحقوق، لكنها ليست وحدها في ميدان السلوك غير السوي، أم أن وجود إسرائيل، والثروات والخلفيات الدينية والحضارية في الصراع هي أسباب مجتمعة، وضعتها على لوائح الاتهام حتى لو لم توجد قضايا تفترض ذلك.
فأشارت صحيفة الرياض الى احتلال أمريكا للعراق برغبة إزالة دكتاتورية صدام حسين، وتطارد الأن عناصر عربية بسبب قتل رئيس الوزراء اللبنانى الراحل رفيق الحريري، وتشكيل محاكمة لذلك، وهناك سعي لمطاردة سودانيين وأعضاء في منظمات إرهابية، أو موضوعة على خرائط الإرهاب.
وتساءلت لماذا منطقتنا أصبحت على تقاطعات أحداث جديدة،أي إنشاء محاكم وإعادة المطالب بالتعويضات عن خطف الطائرات، وتدمير منشآت، هل هذه الملاحقات تأتي ضمن ضغوط تستهدف هذا الحيز من الكرة الأرضية دون غيرها، وهل ممارسات إسرائيل تختلف عن غيرها من الإدانات التي تفترض تطبيقها دون استثناء.
اما صحيفة الوطن فأوضحت إن قضية دارفور ليست بالجديدة ورغم حقيقة وجود مأساة واقعة في ذلك الإقليم فإن تدويلها بهذا الشكل ينزع الوجه الإنساني من محاولة حل هذه الأزمة وإنهائها.
وأكدت على أن الحوار والدبلوماسية هما أنجع الطرق لحل المشاكل وأن لغة التهديد والقوة لن تنتج إلا مزيدا من التعنت وسفك الدماء وبالتالي آن الأوان أن ينتهج المجتمع الدولي نهجاً مغايراً وأن تسعى الدول العربية لنزع فتيل الأزمة قبل اشتعالها وأن يعي السودانيون مدى الضرر الذي ألحقوه بأنفسهم.
|