شن مالك أكبر شركة عربية لتشغيل الهواتف المحمولة تبعا للأسهم السوقية في المنطقة، أنتقادات لاذعة لما وصفه بتزايد النزعة الدينية في مصر، معلنا عن نيته في إطلاق قناتين فضائيتين جديدتين لمواجهة هذه النزعة، حسب قوله.
كان الملياردير المصري، الذي عُرف عنه عدم أكتراثه بإي منصب سياسي، وندرة حديثه عن الأمور السياسية بشكل عام، قد عقد مؤتمرا صحفيا ليعلن فيه عن إطلاق فضائيتين جديدتين لينضما إلى (Otv قناة المنوعات التي أطلقها قبل نحو عام)، مبديا تعجبه الشديد من تزايد عدد المحجبات في مصر.
قال ساويراس:"لست ضد الحجاب، فهو حرية شخصية، لكن عندما أسير في الشارع، أشعر كما لو كنت في إيران".
وأضاف: "لم أعد أستخدم طريقة السلام باليد على أي محجبة"، مشيرا إلى أنه أصبح يفضل الطريقة اليابانية بهز الرأس.
وعن تفاصيل قناتيه الفضائيتين أشار ساويرس إلى أن قناة للأفلام ستُدشن بداية 2008، تليها قناة إخبارية، مؤكدا أنه يسعى لمواجهة الجرعة العالية من البرامج الدينية والمحافظة في قنوات أخرى، بتقديم عروض خفيفة تستهدف الترويح عن الشباب المكبوت، حسب قوله.
الجدير بالذكر أن تصريحات ساويرس من المرجح أن تثير لغط كبير في أوساط الإسلاميين خاصة أنه تعرض بهجوم على جماعة الإخوان المسلمين، مبديا تعجبه من الأنباء التي وردت عن تضمن برنامج الحزب الذي تنوي الجماعة إنشائه لفقرة تحظر ترشح القبطي والمرأة لمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال ساويراس: " اللي عايز يحكم مصر بالعدل أهلا وسهلا به، أما غير ذلك فهو مرفوض".
في الوقت نفسه أكد ساويراس أن هناك قساوسة يعملون بطريقة الترهيب بنار جهنم، لكنه يتجاهل ذلك ويستفتي قلبه وعقله قبل كل شيء، حسب قوله.
|