قال مسؤلون اسرائيليون امس الخميس ان نشطاء قطاع غزة اطلقوا صاروخا علي جنوب اسرائيل امس الخميس مما دفع الدولة اليهودية لاصدار امر باغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة اليوم الجمعة.ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها علي الفور عن اطلاق الصاروخ وهو سادس هجوم من نوعه منذ دخول هدنة تم التوصل اليها بوساطة مصرية حيز التنفيذ يوم 19 يونيو.
وقال متحدث باسم الجيش ان الصاروخ سقط في ساحة مفتوحة قرب حدود غزة ولم يسبب خسائر بشرية.
وقال بيتر ليرنر المسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية ستغلق المعابر الجمعة بسبب اطلاق صواريخ اليوم. وتغلق المعابر عادة من بعد ظهر يوم الجمعة حتي يوم الاحد.
وردت اسرائيل علي اطلاق سابق للصواريخ باغلاق المعابر التي تستخدم في نقل الامدادات الي قطاع غزة الذي سيطرت عليه حماس بعد ان تغلبت علي القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل عام. واغلقت المعابر يوم الثلاثاء بعد هجوم صاروخي مماثل. واعيد فتحها يوم الاربعاء.
وكانت السلطات الإسرائيلية واصلت أمس الخميس فتحها لمعابر قطاع غزة، وفق تفاهمات التهدئة، وذكرت الحكومة المقالة في غزة أنه تم إدخال 163 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والبضائع والوقود للقطاع، فيما سمحت مصر بعودة عدد من العالقين إلي غزة بعد يوم من الصدامات التي شهدها معبر رفح. وأعرب المهندس زياد الظاظا وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة أن حكومته تأمل أن يتم إدخال أنواع جديدة من البضائع والمواد اللازمة للسكان.
وأكد أنه علي الرغم من عملية فتح المعابر إلا أن إسرائيل مازالت تتلاعب في استحقاقات التهدئة ، وذكر أن إسرائيل لم تدخل أنواعا جديدة من المواد والبضائع ما عدا 200 طن من الاسمنت.
وأكد أن حكومته ستراقب ونتابع الموضوع مع القيادة المصرية راعية اتفاق التهدئة التي أبرمتها حماس مع إسرائيل في غزة وبدء سريانها يسوم 19 من الشهر الجاري. إلي ذلك فقد ذكرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن الأسبوع الثاني من التهدئة شهد 13 خرقا إسرائيليا.
وأشارت وفقاً لإحصائية أعدها الإعلام الحربي التابع لها ان هذه الخروق التي وقعت علي طول الشريط الحدودي إلي الجنوب من قطاع غزة وعرض بحر تمثلت في عمليات إطلاق نار صوب مزارعين فلسطينيين وقوارب صيد في عرض البحر وتقدم لآليات إسرائيل في مناطق فلسطينية.
وذكرت أنه في الأسبوع ذاته ولكن في مناطق الضفة الغربية رصدت الإحصائية اعتقال إسرائيل 53 فلسطينيا ونفذت ما لا يقل عن 36 عملية اقتحام للمدن والقري والبلدات، وقتلت فلسطينيين.
وفي موضوع قريب أعادت السلطات المصرية صباح أمس افتتاح معبر رفح البري الفاصل بين القطاع غزة ومصر بعد إغلاقه الأربعاء بسبب صدامات وقعت بين مسافرين وقوات الأمن المصرية. لكن عملية فتحه كانت باتجاه واحد، سمحت خلالها مصر لعدد من الفلسطينيين العالقين في أراضيها العودة إلي غزة.
وبحسب مصادر فلسطينية فإن نحو 300 فلسطيني تمكنوا من العودة. وكانت مصر وصفت أحداث المعبر بأنها اعتداء ، في الوقت الذي أكدت فيه حركة حماس أنه عفوية.
وقال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري إن محاولة اعتداء بعض الفلسطينيين علي معبر رفح من الجانب الفلسطيني في المنطقة المحرمة بين الجانبين، تمثل محاولة أقل ما توصف به أنها سخيفة وغير مسؤولة . |