توقعت مصادر إسرائيلية عدم قيام مدير المخابرات المصرية عمر سليمان بزيارته المرتقبة إلى تل أبيب هذا الأسبوع، قبل الوصول إلى صيغة مقبولة حول اقتراح التهدئة.
نقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن المصادر أن وفدا إسرائيليا برئاسة عاموس جلعاد رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الحرب، سيتوجه إلى مصر للتفاهم حول الاتفاق الذي توصلت إليه مصر مع الفصائل الفلسطينية، بينما اتهم رئيس المخابرات الإسرائيلية شخصيات إسرائيلية بالقيام بمحادثات سرية مع حماس.
وتوقع مسئولون في جهاز الحرب الإسرائيلي تنفيذ عدوان بري واسع على قطاع غزة في حال فشل أتفاق التهدئة، وحسب مخطط الجيش الإسرائيلي، فإن العملية ستنفذ بعد أيام من احتفالات إسرائيل بمرور ستين عام على إقامتها ومن زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للمنطقة.
كان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت، قد تسلم مسودة الوثيقة المقترحة للتهدئة على مراحل تبدأ في غزة وتتطور لتشمل الضفة.
وتتضمن الوثيقة تسهيلات في الطوق والحصار واستئناف امداد الوقود ووقفا فوريا للعمليات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية وتسوية فتح المعابر. ولا تشمل الوثيقة أي ذكر لصفقة الاسرى والجندي الاسير جلعاد شاليط.
قال الإسرائيليون إن المسودة التي وصلت ليست اتفاقا مفصلا بل ورقة تفاهم وإن مصر تمارس ضغطا كبيرا على إسرائيل كي تقبل اقتراح التهدئة.
فيما أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية على لسان مسئولين مصريين قولهم، ان مصر ستتخذ خطوات أحادية الجانب في حال رفضت إسرائيل الاقتراح وستقوم بفتح معبر رفح.
من جانبه اتهم رئيس المخابرات يوفال ديسكن شخصيات إسرائيلية بإجراء محادثات سرية مع حركة حماس من دون إطلاع عدد من المسئولين في أجهزة الأمن، وألمح إلى عاموس جلعاد ومستشار وزير الحرب للشئون العربية، دافيد حاخام الذي يعتبر احد المستشارين الأكثر اطلاعا في إسرائيل.
|