أكد عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديموقراطي عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس جون كيري أنه واثق في أن المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما لديه الفهم الكافي للوضع في الشرق الأوسط بكل تعقيداته.
وسئل كيري عن مواقف أوباما بخصوص القدس بعد المخاوف التي نجمت عن تصريحه في هذا الصدد، فأجاب: "أدرك أنه مهما كانت آراؤه فإنه عندما يتخذ مواقفه وهو رئيس للولايات المتحدة فإنه يراعي مصالح الولايات المتحدة وأمنها وهو لابد أن يدرك أنه في المفاوضات لا بد أحياناً القبول بالحلول الوسط لتحقيق التسويات".
مضيفاً: "بالنسبة إلى موضوع الشرق الأوسط فإن المسألة تتوقف في نهاية المطاف على الطرفين المعنيين وهما الفلسطينيون والإسرائيليون فهما من تقع عليهما مسؤولية اتخاذ القرار في المفاوضات وليس الولايات المتحدة , كما يتعين على أوباما القيام بعمل يتمثل أساساً في تشجيع الطرفين في عملية السلام والتفاوض، وهو على إدراك تام بسجل المفاوضات السابقة بينهما".
وأعرب عن ثقته في أن أوباما سينخرط في جهود دفع السلام في اليوم الأول لتوليه مهمات الرئاسة سواء على المسار السوري الإسرائيلي أو المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وأوضح كيري أن أوباما يتابع حالياً ما ستفعله إدارة بوش خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: أنا واثق من أن أوباما وجون ماكين لديهما الأمل في التوصل لاتفاق قبل الانتخابات المقبلة.
وكان جون كيري يتحدث عقب استقبال الرئيس مبارك له أمس في مدينة شرم الشيخ في حضور سفيرة الولايات المتحدة في القاهرة مارغريت سكوبي.
وأشار كيري إلى أن اللقاء تناول القضايا المتعلقة بالملف النووي الإيراني وطموحاتها النووية وجهود مكافحة الإرهاب.
ووصف المناقشات مع مبارك بأنها جيدة، وقال: وجدت الرئيس مبارك، كما هو، ملماً بقضايا المنطقة والتحديات التي تواجهها وكيفية التعامل معها في إطار جهود مشتركة ومتعددة بما يملكه من بصيرة.
المصدر: الحياة |