استبعد أمن الدولة قساوسة كنيسة السيدة العذراء بقرية النزلة بالفيوم، قبل ساعات من جلسة الصلح بين أقباط ومسلمي القرية.
وقال مصدر مطلع إن جهاز أمن الدولة قرر أن تقتصر الجلسة علي 10 أفراد من كبار العائلات في القرية، بعيداً عن تمسك رجال الكنيسة برغبتهم في صرف تعويضات للأقباط المتضررين من أحداث الفتنة التي شهدتها القرية.
وفقاً لمسودة الصلح التي وافق عليها الطرفان، وأضاف المصدر أن الأمن مارس ضغوطاً علي كبار العائلات في القرية بلغت حد التهديدات، علي حد قوله، بإلقاء القبض علي مسلمين وأقباط في حالة عدم استجابة رجال الكنيسة للشروط التي فرضها الأمن لإبرام الصلح.
وقرر جهاز مباحث أمن الدولة منع دخول الصحفيين وممثلي منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني لعقد لقاءات مع الأهالي بدعوي ضرورة الحصول علي تصريح مسبق من العلاقات العامة بوزارة الداخلية.
وانتشر المخبرون السريون داخل القرية بالقرب من الكنيسة لرصد محاولات أي إعلامي أو حقوقي الاقتراب منهم.
وأكد المصدر أن مباحث أمن الدولة تسعي لأن يتم الصلح بين الطرفين بتبادل عبارات دون توجيه اتهام لمن شاركوا في الأحداث.
المصدر: جريدة البديل |