أ ش أ - أكد السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن القمة الحادية عشر للاتحاد الأفريقي التى عقدت فى شرم الشيخ كانت من أنجح القمم التي عقدها الاتحاد الإفريقي منذ إقامته عام 2002.
وأوضح أن هذه القمة تعتبر أول قمة يصدر عنها إعلانين رئيسيين، الأول حول موضوع القمة الرئيسي.. والثاني في شأن الأزمة الغذائية بالقارة، إضافة إلى عدد من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون بين القارة والعالم العربي، وكذلك مع المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.
وقال أبو الغيط إن قمة شرم الشيخ شهدت مداولات ومناقشات مكثفة حول العديد من الموضوعات التي تضمنها جدول أعمال القمة، وفي مقدمتها موضوع القمة الرئيسي وهو "المياه والصرف الصحي"، فضلا عن تطور عملية إنشاء حكومة للاتحاد الأفريقي، واستخدام مبدأ الولاية القضائية الدولية، والأزمة الغذائية في أفريقيا، إلى جانب عدد من الموضوعات الأخرى كوضع انتشار الأمراض والأبئة بالقارة، وأخيرا المقترحات التي تقدمت بها الدول الأعضاء ومن بينها المقترحات المصرية.
وفيما يتعلق بموضوع القمة الرئيسي "تحقيق أهداف الألفية للتنمية في مجال المياه والصرف الصحي" أوضح وزير الخارجية أن تقديم الرئيس حسنى مبارك للموضوع أمام القمة هو تأكيد لمكانة مصر والتقدير الذي يحظى به الرئيس مبارك في القارة الأفريقية، ويعكس مدى التقدم الذي حققته مصر في هذا المجال على مستوى القارة، حيث أن مصر تتصدر قائمة الدول الأفريقية التي ستحقق أهداف الألفية للتنمية في مجال المياه والصرف الصحي بحلول عام 2015.
|