أ ش أ - أصدر الزعماء والقادة الأفارقة ، فى نهاية أعمال القمة ال11 للاتحاد الافريقى بشرم الشيخ مساء أمس، "إعلان شرم الشيخ" الذى يركز على تحديات ارتفاع أسعار الغذاء والتنمية الزراعية ، وذلك بناء على اقتراح قدمته مصر للقمة بتكليف من الرئيس حسنى مبارك.
وأبدى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقى تصميمهم على استخدام كافة الاساليب لتخفيف المعاناة الناجمة عن الموقف المعقد المتمثل فى زيادة أسعار الاغذية وتعزيز التنمية الزراعية لزيادة الانتاج باعتبار ذلك الحل الهيكلى الامثل للتحديات التى تواجهها افريقيا.
وأكد الرؤساء الافارقة أهمية اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لزيادة الانتاج الزراعى وكفالة الامن الغذائى للقارة ، لاسيما من خلال تنفيذ البرنامج الافريقى الشامل للتنمية الزراعية للنيباد، وكذلك إعلان مابوتو الصادر فى يوليو 2003.
وقالوا إنه إدراكا منهم بأن الازمة الراهنة تمثل فرصة جيدة للقارة الافريقية للخروج بمقترحات وبناء توافق حولها لبناء ائتلاف عبر القارة يعد أداة لتحقيق النهضة الزراعية ورفع مستوى دخول صغار المزارعين وتعزيز مستويات المعيشة والتغذية وبالتالى الامن الغذائى لافريقيا ككل.
وأعلن القادة التزامهم بخفض عدد السكان الذين يعانون من سوء التغذية فى افريقيا بنسبة 50 فى المائة بحلول عام 2015 والقضاء على الجوع وسوء التغذية فى القارة واتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لزيادة الانتاج الزراعى ، وكفالة الامن الغذائى للقارة.
وتعهدوا بإعطاء الاولوية للموضوعات والخيارات التالية عن طريق زيادة إنتاج المحاصيل الغذائية الرئيسية، وذلك من خلال تحسين فرص الوصول إلى المدخلات الزراعية للمحاصيل المتنوعة ونظم الانتاج الحيوانى، بما فى ذلك "الدعم الذكى" الذى يستهدف توفير الاسمدة، والبذور المحسنة، والاستخدام الافضل للتكنولوجيات والابتكارات فى المجال الزراعى.
|