أكد تقرير لحركة «مواطنون ضد الغلاء» أن الشركة المصرية للاتصالات تربح 50 قرشا عن كل جنيه يدفعه المستهلك بعد الزيادة الأخيرة في تعريفة المكالمات...
وأرجع التقرير السبب وراء قيام الشركة برفع التعريفة إلي رغبتها في تعويض خسائر مشروع الشركة في الجزائر، حيث منعتها الحكومة الجزائرية من ممارسة الجشع علي المواطن الجزائري.
وقالت الحركة في بيان أصدرته إن الشركة تمارس الجشع علي المستهلكين المصريين بحماية من الحكومة المصرية و إن الزيادة الأخيرة في التعريفة لم يصاحبها أي تطوير في الخدمة.
وأشار محمود العسقلاني المتحدث باسم الحركة إلي أن الفساد المستشري بالشركة انعكس علي شركة فودافون التي دخلت فيها الشركة كمستثمر رئيسي.
موضحا أن الشركة المصرية قررت شطب «فودافون» من الورصة لإخفاء ميزانيتها التي كانت تنشر بشكل دوري في كتاب البورصة للتهرب من رقابة الرأي العام.
وأكد العسقلاني أن هناك تعليمات من جهاز حماية المستهلك للجمعيات الممولة منه بعدم تلقي شكاوي من المصريين ضد «المصرية للاتصالات»، ودعا العسقلاني إلي تقسيم الشركة إلي شركتين متنافستين لصالح المستهلك، موضح ا أن الشركة تتمتع بمميزات احتكارية مرفوضة في ظل الاقتصاد الحر.
المصدر: جريدة البديل |