أكد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية أن مصر كانت تأمل في انعقاد قمة دمشق، في إطار مصالحة لبنانية، وأن يشغل منصب الرئيس مقعد لبنان في القمة، مشيرا إلى أن الرؤية المصرية كانت دائما السعي لتهيئة المناخ المناسب لتأمين قمة ناجحة.
قال أبو الغيط إن المشاركة المصرية بالنسبة لرئاسة الوفد، ممثلة في وزير مصري يمثل الحكومة المصرية، وله قيمة وقدر في إشارة إلى الدكتور مفيد شهاب وزير شؤون المجالس النيابية والقانونية.
وأضاف أن مصر موجودة مثلها مثل بقية الأطراف التي ستشارك، ولكن ليس على مستوى القمة، وأضاف: "ليس من الداعي أن نعطي مستوى التمثيل المصري أي مغزى أو معنى، وعلينا أن ننتظر كيف ستتطور الأمور".
وأشار أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية لوكسمبورغ، عقب مباحثات بينهما أمس بالقاهرة إلى إنه سبق عقد عدة اجتماعات وزارية للإعداد للقمة، وسوف يستكمل الاجتماع الوزاري اليوم بحث مشروعات قرارات إعلان دمشق، الصادر عن القمة، مؤكدا انه سيبقى أمام القمة الخروج بالإعلان، الذي يجب أن يعكس المشاورات والمناقشات التي ستدور في الأجتماعات.
وردا على سؤال حول الطرح المصري في القمة، قال أبو الغيط: " لدينا أفكار لتعزيز العمل العربي، والتأثير العربي في علاقاته مع العالم الخارجي".
وفي سؤال عن إعلان صنعاء بالنسبة للمصالحة بين فتح وحماس، قال أبو الغيط نأمل أن يتم التمسك بما نص عليه الاتفاق، وسيتم الكشف عن ذلك خلال الأيام.
وردا على سؤال حول دعوة روسيا لعقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو قال أبو الغيط إن الطرح الروسي ليس بجديد، فالجانب الروسي، وفي اجتماع أنابوليس نفسه، تحدث عن الرغبة في متابعة نتائج اجتماع أنابوليس في اجتماع آخر يعقد في موسكو في النصف الأول من 2008، وتمت مناقشة هذا الموضوع عدة مرات مؤخرا.
وأضاف: "الفكرة الروسية تكمن في بحث ما تحقق على أرض الواقع بين الطرفين، وهي فكرة جيدة للغاية والأمر يحتاج إلى متابعة ما لم يتم بين الطرفين".
وأشار وزير الخارجية إلى أن الحديث يدور حول اجتماع مماثل لأنابوليس، ربما في شهر يونيو المقبل، غير أن الفكرة لم يتم الدعوة لها رسميا، وأن هناك أطروحات بريطانية ونرويجية لعقد اجتماع مماثل في بريطانيا في بداية شهر مايو، كما أن هناك طرحا فرنسيا في اجتماعات الرئاسة الفرنسية في النصف الثاني من العام الحالي.
لافتا إلى أن الأمر المهم ليس في الاجتماع، ولكن في الأجندة وكيفية تأمين التقدم، والتأكد من أننا في المسار الصحيح.
|