اعتبرت صحيفة واشنطن بوست فى مقال كتبه "مايكل جيرسون" حول تدهور الديمقراطية في باكستان أن سياسات الرئيس حسني مبارك في مصر أضرت بالتوجهات الديمقراطية في باكستان وميانمار.
وأوضح أن مبارك تمكن من البقاء في السلطة في مصر من خلال تدمير المعارضة المعتدلة، عبر تقديم خيار وحيد لأمريكا، وهو "حكمه العسكري أو انتصار الإسلاميين".
وحذر جيرسون من اندلاع مظاهرات في الشوارع وقمع في مصر، ربما بعد أن يختفي مبارك من الساحة السياسية، واعتبر أن مشرف يسير علي نفس طريق مبارك.
وفي مقال آخر كتبه "والتر لومان" عن أزمة الديمقراطية في بورما قال الكاتب إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار مستمر في قمع المعارضة، بسبب عدم وجود موقف أمريكي حقيقي مؤيد للديمقراطية في بلدان، مثل مصر وباكستان، وهو عامل لا يساهم في مصداقية سعيها لدعم الديمقراطية. |