أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت طالب أعضاء حكومته خلال الجلسة الأسبوعية بزيادة جهودهم لمواجهة ما أسماه طوفان تسونامي المتسللين الأفارقة عبر الحدود المصرية إلى داخل إسرائيل.
أعطى أولمرت تعليماته إلى الجيش الإسرائيلي بإعادة الأفارقة الذين تسللوا إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية إلى السلطات المصرية، في محاولة لمنع عمليات التسلل التي تتكرر بشكل شبه يومي، وسط تقديرات بوجود آلاف المتسللين داخل إسرائيل.
وعبر أولمرت عن غضبه من المؤسسة الأمنية لعدم تقدمها بحل لتلك المشكلة، مشيرًا إلى أن إسرائيل التي تفرض حواجز عسكرية على الفلسطينيين لا تستطيع السيطرة على حدودها، التي تسرب إليها، عشرة آلاف متسلل خلال الشهرين الماضيين فقط، حسب تقديره.
من جانبه أكد آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أن على الجيش الإسرائيلي أن يبذل مزيدا من الجهود لمعالجة مشكلة المتسللين، مشيرا إلى أنه يؤيد قرار أولمرت بإعادة أي متسلل إلى مصر.
كما دعا ديختر إلى حث مصر على سرعة بناء الجدار الحدودي مع القطاع بمنطقة معبر فيلادلفيا (صلاح الدين) لمنع تسلل الأفارقة والمخدرات عبر حدودها لإسرائيل، مطالبا بتدخل عاجل لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والشرطة والجيش في مواجهة المشكلة.
يذكر أن محاولات التسلل إلى إسرائيل (وهي محاولات تبوء بالفشل في معظم الأحيان) تتكرر بشكل شبه يومي من قبل أفارقة معظمهم من السودان يلجئون إليها غالبا بحثا عن عمل.
|