أكد الرئيس حسني مبارك عشية بدء زيارته للعاصمة الروسية (موسكو) أن مصر ستشارك بقوة في مؤتمر موسكو للسلام المقرر عقده في وقت لاحق من العام الحالي.
قال مبارك في تصريحات لوكالتي تاس ونوفوستي الروسيتين إن مصر ترحب بكل جهد إقليمي أو دولي يدعم عملية السلام، وروسيا ليست غريبة عن منطقة الشرق الأوسط وهي طرف دولي فاعل وعضو في الرباعية الدولية التي تضم أيضا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأضاف: "مصر ترحب بعقد هذا الاجتماع في موسكو وستشارك فيه في حال انعقاده، كما شاركت في اجتماع أنابوليس"، مشيرا إلى أن مصر تبذل حاليا جهودا على مسارين متوازيين يركز الأول على توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام الحالي بين السلطة الفلسطينية وحماس، ويركز الثاني على تحقيق التهدئة الضرورية بين إسرائيل وحماس بما يوقف دائرة العنف المتبادل ويهيئ الأجواء لاستئناف المفاوضات.
في سياق متصل ألمح الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد الى احتمال عدم مشاركة الرئيس مبارك في القمة العربية القادمة بدمشق إذا لم يتم انتخاب قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في جلسة مجلس النواب اللبناني المقررة غدا الثلاثاء.
قال عواد: "القرار المصري بالمشاركة في قمة دمشق قد اتخذ، أما مستوى التمثيل فما زال محل دراسة".
واضاف: "مبارك ينتظر ما ستسفر عنه جلسة البرلمان اللبناني، وعلى ضوء ما ستسفر عنه سيحدد ما إذا كان سيشارك بنفسه في القمة أو لا".
وتابع: "لن نستبق الأحداث، من المحتمل أن تتأجل جلسة البرلمان اللبناني يوما أو يومين"، مشيرا إلى أن مستوى التمثيل المصري في القمة مرتبط بانتخاب رئيس لبنان، مؤكدا أن نجاح القمة مرهون بالتوصل لحل ينهي الأزمة الرئاسية في لبنان الذي تأجل انتخاب رئيس له 16 مرة.
الجدير بالذكر أن السفير سليمان عواد رفض الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان غياب مبارك عن قمة دمشق بمثابة رسالة احتجاج مصرية على السلوك السوري في تعطيل انتخاب رئيس للبنان.
|