أ ش أ - دعا نواب ودبلوماسيون وباحثون أمريكيون الى "ضرورة إعادة الحيوية إلى العلاقات بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة لتعزيز السلام في الشرق الأوسط خلال العقد القادم " ، فيما أشاروا إلى أن تكاليف السلام بين مصر وإسرائيل حتى الآن لاتتجاوز نفقات عام وربع العام في الحرب الجارية في العراق.
واعتبر جارى آكرمان ، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن "اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل ربط أهم قوتين عسكريتين في الشرق الأوسط (مصر وإسرائيل) بالنوايا الحسنة الأمريكية وقلص حدوث صراعات عسكرية بين دول المنطقة وبين إسرائيل".
وقال آكرمان في جلسة خاصة عقدتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أمس الأربعاء بمناسبة الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، ان هذا الاتفاق نقل مركز الجاذبية في المنطقة نحو السلام مع إسرائيل بعد أن كان هناك إجماع على مواصلة الحرب ضد الدولة اليهودية. ورأى آكرمان أن اتفاقيات كامب ديفيد عززت دور الولايات المتحدة كمهندس لأي اتفاق سلام مستقبلي بين العرب وإسرائيل وكضامن للأمن العالمي في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن مصر قادت العالم العربي في صنع السلام مع إسرائيل ومازالت مستمرة في هذا الدور حتى اليوم.
وقال آكرمان، وهو يهودي معروف بانحيازه الشديد لإسرائيل، ان إسرائيل أيضا استفادت ايضا من هذا الاتفاق حيث انخفضت احتياجاتها الدفاعية اليومية بقدر كبير كما أصبح جيشها، بفضل الدعم الأمريكي، من أقوى جيوش المنطقة إذا لم يكن أقواها على الإطلاق.
|