أ ش أ - تطلع السيدة لورا بوش قرينة الرئيس الامريكى الموجودة حاليا فى مدينة شرم الشيخ غدا /الاحد/ بحضور السيدة سوزان مبارك قرينة السيد رئيس الجمهورية على ما تم إنجازه فى مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة، والذى بدأ تنفيذ مرحلته التمهيدية منتصف اكتوبر الماضى، ويستمر على مدى 5 سنوات بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية والقطاع الخاص.
ويعد مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة جزءا من الحملة القومية للاكتشاف المبكر لسرطان الثدى، والتى تنفذ على مستوى الجمهورية لإجراء فحص مجانى للسيدات وتعتمد على فكرة التشخيص عن بعد للأمراض ، والتى تعد أحد مكونات الصحة الالكترونية الذى تسعى وزارة الصحة المصرية إلى نشر الخدمات الصحية من خلاله . كما يعد مشروع الوحدات المتنقلة لصحة المرأة إنعكاسا لما يمكن أن تقدمه الاتصالات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات فى مجال التشخيص عن بعد للأمراض،بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية فى المناطق النائية والريفية بهدف التوسع فى تقديم الرعاية الصحية فى جميع انحاء مصر والتواصل مع الخبراء المتخصصين فى مجال التشخيص والتدريب.
ويجرى تنفيذ المرحلة التمهيدية للمشروع لمدة عام فى القاهرة والاسكندرية، يبدأ بعدها المشروع الفعلى على مدى 5 سنوات لإجراء فحص الثدى بأشعة "الماموجرام الرقمية" لإكتشاف المبكر لسرطان الثدى وقياس السكر فى الدم وقياس ضغط الدم بالمجان للسيدات فوق 45 عاما على مستوى الجمهورية حيث تعد هذه الامراض من اكثر الامراض شيوعا فى هذه المرحلة العمرية.
ويتكون مشروع الوحدة المتنقلة لصحة المرأة،من وحدات متنقلة وأخرى ثابتة ملحقة بأقسام الاشعة بالمستشفيات العامة، فى محافظات الجمهورية بالإضافة إلى مركز للجودة رئيسى بالقاهرة،يتم ربط الوحدات المتنقلة والثابته به عبر الاقمار الصناعية،وخطوط ربط فائقة السرعة تنقل صور الاشعة من تلك الوحدات إلى المركز الرئيسى حيث يتواجد الاستشاريون المتخصصون فى هذا المجال لكتابة التقارير وارسال نتائج التشخيص مرة أخرى للسيدات اللاتى خضعن للفحص.
والوحدة المتنقلة عبارة عن عربة متحركة،مصممة خصيصا لخدمة اغراض المشروع ومزودة بالعديد من الاجهزة والمعدات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدى والسكر وضغط الدم .
ويقوم فريق طبى بفحص السيدات المتوافدات على الوحدة بالاجهزة الموجودة بها وارسال افلام الاشعة الرقمية والتحاليل إلى مركز الجودة الرئيسى بالقاهرة للتشخيص ووصف العلاج.
يحقق المشروع الذى يستهدف فحص أكثر من 7 ملايين سيدة سنويا، تحسين ورفع جودة الرعاية الطبية فى مصر، والاكتشاف المبكر لأكبر ثلاثة أمراض تصيب المرضى فوق سن ال 40، وخاصة السيدات، وتوفير التكلفة الكبيرة التى يتم صرفها فى حالة الاكتشاف المتأخر للامراض بالاضافة الى توفير الوقت والجهد والاموال التى تنفق فى نقل المرضى إلى المراكز المتخصصة،وذلك للحصول على الاستشارة الطبية اللازمة أو لمتابعة العلاج بالاضافة إلى اعطاء المرأة فى المناطق الريفية والنائية نفس الخدمة الصحية المقدمة فى العاصمة والمدن الكبرى، وذلك تحقيقا لمبدأ المساواة وتوفير الامن الصحى. |