1- مع زيادة حركة المرور عبر الشبكة فإن معدلات نقل البيانات تصبح منخفضة أي تقل سرعة نقل البيانات.
2- كان الكمبيوتر المستقبل مشغولا أو كانت دوائر التبديل مزدحمة فإن على الكمبيوتر المرسل الإنتظار طويلا الى أن يفرغ إذا ربما المستقبل أو دوائر التبديل.
3- و يعتبر العيب الأساسي هو أن النظام يخصص للإتصال بين الجهازين بغض نظر عن كمية البيانات التي يتم عبر ال إرسالها هذا قناة يعني سوء استخدام لسعة النطاق فقد يتم الإتصال بين الجهازين و لكن دون إرسال أي بيانات بينهما.
4- على الجهازين المرسل و المستقبل استخدام نفس البروتوكولات لتحقيق الإتصال بينهما.
أما نظام في
Message- Switching ، فإنه ليس من على الجهاز المرسل و المستقبل أن متصلين في نفس الوقت و بدلا مـن الضرورة يكونا ذلك فإن الرسائل تنتقل بينهما في الوقت المناسب لكليهما ، كما أنه ليست هناك حاجة لتخصيص قناة إتصال بين الجهازين.
لكي نفهم طريقة عمل النظام لنفترض أنك ترسل رسالة الى الكلية ، يتم بداية إرسال الرسالة كوح كاملة من جهازك الى أقـرب نقطـة مادة هذا مفتاح تبديل ، يقوم مفتاح التبديل عنوان المستقبل في الرسالة و من ثم يقو م بتوجيه الرسالة عبر الشبكة الى نقطة التبديل التالية كـان بقراءة فإذاالمسار الى النقطة التالية مشغولا فإن الرس الة يتم في الى أن يفرغ المسار و يتمكن من إرسال الرسالة و يطلق على العملية تخزينها ال ذاكرة هذه ، و باستخدام النظام فإنه عند ح دوث أي مشكلة أثناء إرسال الرسالة فإنه لـيس علـى هذا
Store- and- Forward Message- Switching الكمبيوتر المرسل إرسال الرسالة ، فكل نقطة تبديل تمر الرسالة يتم الإحتفاظ بنسخة من الرسالة بحيث إن حصلت أي مشكلة فإن إعادة بها فيها أقرب نقطة لموقع حصول المشكلة تقوم بإعادة إرسال الرسالة الى النقطة التالية.
يضمن هذا النظام أمثل لسعة النطاق و يعتبر في الشبكات التي تستخدم تطبيقات لا تحتاج الى اتصال مباشر أو تسـليم فـوري مناسبا استخداما للبيانات.
أما عيب هذا النظام فيتمثل في أن المستخدم ليس له أي تحكم في موعد تسليم الرسالة.
عملية الإرسال في هذا النظام لا تمر إعداد و لكن هناك وقت أدنى لنقل الرسالة عبر الشبكة و يعتمد الوقت على سرعة الوصلات بين بفترة هذا نقاط التبديل و على الوقت الذي يمر عند كل نقطة و الذي يتم خلاله الرسالة من و الى قبل نقل الرسالة الى النقطة التالية. قراءة ال ذاكرة و من مميزات هذا النظام أنه في حالة أن توفر أكثر من مسار بين نقطتين و كان أحد هذين المسارين مشغولا فإنه من الممكن توجيه الرسالة عبر المسار الآخر.
كما من الممكن إعطاء درجة لأهمية و أولوية الرسالة لكي يتم إرسالها قبل رسالة أخرى أقل أهمية و أولوية.
أما الأخير وهو
Packet- Switching فيعتبر أسرع بكثير من النظامين السابقين، و في النظام لا ترسل الرسالة متكاملة بليتم تقسيمها الى حزم صغيرة إرسالها و يقوم الجهاز المستقبل لتكوين الرسالة الأصلية ، و يضاف الى كـل حزمـة عنـوان بإعادة تجميعها المرسل و المستقبل و معلومات تحكم.
من مميزات هذا النظام ما يلي:
1- أنه ليس على الجهازين المرسل و المستقبل استخدام نفس السرعة و البروتوكولات ليتصلا معا.
2- بما أن حجم الحزم صغير فعند حدوث مشكلة ما فإن إعادة إرسال الحزمة أسهل بكثير من إعادة إرسال رسالة بأكملها.
3- الحزم تشغل المسارات أو نقاط التبديل لفترة زمنية قصيرة نظرا لصغر حجم هذه الحزم.
تستخدم العديد من شبكات هذا النظام دوائر ظاهريةSVC Switched virtual Circuits