يصدر حكم على فتحي بالسجن سبع سنوات في قضية اختلاس وحقيقة الأمر أن رئيسه فى العمل لطفي هو السارق الحقيقي ، ويلفق التهمة لفتحي . يقضى فتحى مدة العقوبة ويخرج ، ويحاول إقناع لطفي بالاعتراف بالجريمه ورد اعتباره ولكن دون فائدة . يخطط للإيقاع به عن طريق أخته التي تتعرف على لطفي دون أن يعلم حقيقتها ، تبدأ في مشاغلته حتى يقع في حبها ، تنجح في استدراجه بالاعتراف بجريمته وبراءة فتحي ، وبذلك يقع لطفي في قبضة الشرطة . |