أ ش أ - طالب اتحاد الصحفيين الألمان بحماية الأشخاص الذين يتحدثون في مقابلات إعلامية من التعقب ، منتقدا فى الوقت نفسه "تنكيل" بعض الدول بالأشخاص الذين يتحدثون لوسائل إعلام أجنبية حول ما يحدث في بلادهم.
واعتبر اتحاد الصحفيين الألمان - فى بيان له بمناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة الذى يوافق الثالث من شهر مايو من كل عام - أنه عندما يتم ترحيل فرق التصوير أو المراسلين من دولة ما فإن الأشخاص الذين أدلوا بتصريحات يبقون داخل الدولة من دون حماية.
من جانبها ، انتقدت "رابطة الصحفيين الألمان" واقعة تجسس المخابرات الألمانية على الصحفية بمجلة "دير شبيجل" سوزانا كويبل والتي أثارت جدلا واسعا في ألمانيا في الاسابيع الماضية من خلال قراءة بريدها الالكتروني ما بين الفترة من يونيو وحتى نوفمبر 2006 والتجسس على حوارها مع وزير التجارة والصناعة الافغانى محمد أمين فرهانج ، حيث طالب على إثرها البعض باستقالة رئيس المخابرات الألماني إرنست
أورلاو .
وقال ميخائيل كونكين رئيس الرابطة إن عقلية "جيمس بوند" تتسلل إلى المخابرات الألمانية ، محملا رئيس المخابرات المسئولية السياسية لهذه الممارسات .وقد وضعت هذه القضية الحكومة الالمانية فى مأزق الامر الذى أدى بالمستشارية الالمانية الى وضع مكتب مراقبة لاعمال المخابرات.
بدوره ، نوه البروفيسور كاي حافظ المختص بدراسة وتحليل وسائل الإعلام في جامعة (إيرفورت) والمطلع على تطورات الصحافة والإعلام في العالم العربي بالدور الريادي لوسائل الإعلام العربية الجديدة مثل القنوات الفضائية في خلق فرص تعبير جديدة تتميز بالجرأة والاستقلالية مقارنة مع وسائل الإعلام الرسمية . وكان العالم قد احتفل باليوم العالمي لحرية وسائل الإعلام اعترافا بالدور الطليعي الذي تلعبه الصحافة كواجهة أساسية لممارسة حرية الرأي والتعبير من ناحية، ولاستحضار المهام الجسيمة التي يؤديها الصحفيون والصحفيات خلال قيامهم بدورهم الذي لا يخلو من المخاطر في تقصي الحقائق من ناحية أخرى.
|