أ ش أ - بدأ عشاق وجمهور أسطورة الكونغ فو الشهير بروس لي جهودا ترمي إلى إنقاذ منزل نجمهم المفضل في هونغ كونغ والذي قضى فيه سنواته الاخيرة وتحويله إلى متحف. وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورننغ بوست" اليوم أن مالك المنزل المكون من طابقين والكائن في حي كولون تونغ السكني الراقي حيث كان يعيش بروس لي مع عائلته عند وفاته عام 1973 عرضه للبيع لجمع أموال للمساهمة في جهود إغاثة المتضررين من الزلزال في الصين. ويتوقع أن يصل سعر المنزل المقام على مساحة 530 مترا مربعا بشارع كامبرلاند ستريت إلى حوالي 13 مليون دولار أميركي عندما تنتهي فترة التقدم بعروض لشراء المنزل وأربع مبان أخرى يملكها يو بانجلين اليوم.
وطالب محبو بروس لي الذي لعب بطولة أفلام "قبضة الغضب" و"داخل التنين" حكومة هونغ كونغ بشراء المنزل وتحويله إلى متحف لنجمهم المحبوب. وعاش بروس لي مع زوجته ليندا لي كادويل في المنزل الذي يطلق عليه اسم "عش كراين". وتوفي بطل الكونغ فو بشكل غامض عن 32 عاما وهو في أوج شهرته في منزل ممثلة صديقة له في منطقة أخرى. ورفضت سلطات هونغ كونغ بدافع القلق من سمعة بروس لي كشخص جامح غير منضبط ، مرارا النداءات التي طالبت بتحويل منزله إلى متحف دائم. واستخدم المنزل قبل خمس سنوات "كفندق للعشاق" يؤجر فيه المحبون غرفا بالساعة.
|